Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atut Tafsir Qabla 'Ahdit Tadwin · Pengarang: محمد عمر الحاجى

Baca halaman 139

  1. القسم الأول تفسير القرآن الكريم في العهد النبوي
  2. الباب الثالث واقع المسلمين مع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الباب الثالث واقع المسلمين مع سنّة رسول الله ﷺ قال العلامة الراغب الأصفهاني (ت: ٤٢٥ هـ) رحمه الله تعالى:

فالسنن: جمع سنّة، وسنّة الوجه: طريقته، وسنّة النبي ﷺ:

طريقته التي كان يتحرّاها، وسنّة الله تعالى: قد تقال لطريقة حكمته، وطريقة طاعته، نحو: (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا) (١) (وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا) (٢).

فتنبيه أن فروع الشرائع- وإن اختلف صورها- فالغرض المقصود منها لا يختلف ولا يتبدّل، وهو تطهير النفس، وترشيحها للوصول إلى ثواب الله تعالى وجواره (٣).

إذا:

تعتبر السنّة النبوية- قولا وتقريرا وفعلا- هي التفسير العملي للقرآن الكريم، حيث كان ﷺ يفسّر القرآن حسب الحاجة، ويبيّن المراد والمدلول في حال السؤال، أو حدوث واقعة ما تتطلب ذلك.

وهذا المنهج القرآني، والذي فصّله رسول الله ﷺ في كل حركاته، نراه واضحا مجسدا في: سفره وحضره، ويقظته ونومه، وحياته العامة

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير قبل عهد التدوين، ص 139 (SanadKitab #38099, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.