Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atut Tafsir Qabla 'Ahdit Tadwin · Pengarang: محمد عمر الحاجى

Baca halaman 151

  1. القسم الأول تفسير القرآن الكريم في العهد النبوي
  2. الباب الثالث واقع المسلمين مع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  3. ٨ - التأكد من مدلولات ألفاظ الحديث:
  4. ٣ - أما ما يتعلق في المسكن:

إن البقية الأخرى هي سنّة «لا تغضب» والتي فعلها رسول الله ﷺ وهو يغلّب خوف الله ﷿ على القصاص.

لكن- وللأسف الشديد- كم في المسلمين من يغضبون وفي جيوبهم السواك، بل كم منهم من يضرب زوجته ويسبّ عائلتها وقد يسبّ الله ذاته، وفي جيبه السواك؟!

أهكذا العيشة مع سنة رسول الله؟!!

٢ - تدخل محلا تجاريا فترى البائع يحمل في يده سبحة طويلة وشفتاه تتحركان وهو يتمتم بكلمات الذكر وما إلى هنالك، فيطمئن قلبك لهذا الوليّ، فتشتري دون أن تلتفت إلى الأسعار ولا إلى البضاعة، فإذا ما وصلت بيتك وفحصت الأغراض وجدته قد غشك غشا لا يفعله مجوسي ولا يهودي!!

علما أن أنس بن مالك ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ:

«يا بني، إن قدرت أن تصبح وتمسي وليس في قلبك غش لأحد فافعل، وذلك من سنتي، ومن أحب سنتي فقد أحبني».

لكن هؤلاء يتركون السنة المهمة وهي عدم الغش، ويتظاهرون بشكليات تخدع الناس.

٣ - أحد صحابة رسول الله ﷺ وهو الطفيل بن عمرو الدوسي، بعد أن أسلم طلب من رسول الله أن يأذن له للذهاب إلى دعوة قومه، فأذن له وانطلق يدعوهم صباحا ومساء، ومضى الشهر والثاني والثالث ولا مجيب، وعاد إلى الرسول غاضبا: يا رسول الله، ادع على قبيلة دوس.

فرفع الرسول يديه وقال: «اللهم اهد دوسا وائتني بهم مسلمين» ويشاء الله أن تدخل القبيلة في الدين الحنيف، وكان منهم الصحابي أبو هريرة ﵃.

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير قبل عهد التدوين، ص 151 (SanadKitab #38099, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.