Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atut Tafsir Qabla 'Ahdit Tadwin · Pengarang: محمد عمر الحاجى

Baca halaman 186

  1. القسم الثاني تفسير القرآن الكريم في عهد الصحابة الأكارم
  2. الباب الثاني تفسير القرآن في عهد الصحابة
  3. الفصل الأول ماذا عن تفسير الصحابة؟

فكرية من لمحات القرآن بقدر ما تستطيع، وذلك في أمور الكونيات، أما المطلوب من الأحكام فقد بيّنها صلوات الله عليه وأوضحها للناس) (١).

وهكذا تلقّف الصحابة الكرام القرآن وتفسيره من النبي ﷺ، لكن ليس التفسير التفصيلي، إنما المجمل والذي يهتم بالظواهر والأحكام، دون البحث عن معرفة دقائق القرآن الباطنة.

ونظرا لتفاوت الصحابة في العلم باللغة العربية، ونظرا لبعد البعض عن النبي صلوات الله عليه وانهماكهم بالزراعة والتجارة ونحو ذلك، بينما فرّغ بعضهم نفسه فلازم النبي في حلّه وترحاله، ونظرا لتفاوت الصحابة في الدرجة العلمية والمواهب العقلية، لذلك كله نجد أنهم تفاوتوا في فهم القرآن الكريم.

ولذلك كان بعض الصحابة يستشكل آيات من القرآن، فلا يفهم المراد منها.

وكان بعضهم يخفى عليه مفردات اللغة فلا يفهم المقاصد القرآنية.

دليل ذلك ما رواه أنس بن مالك ﵁: قرأ عمر ﵁ على المنبر قوله تعالى: (وَفاكِهَةً وَأَبًّا) (٢)، فقال: هذه الفاكهة قد عرفناها، فما الأبّ؟ ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذا لهو التكلّف يا عمر!! (٣).

ومن ذلك ما أخرجه أبو عبيدة من طريق مجاهد عن ابن عباس ﵄ قال: كنت لا أدري ما معنى (فاطر السموات) حتى

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير قبل عهد التدوين، ص 186 (SanadKitab #38099, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.