Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atut Tafsir Qabla 'Ahdit Tadwin · Pengarang: محمد عمر الحاجى

Baca halaman 215

  1. القسم الثاني تفسير القرآن الكريم في عهد الصحابة الأكارم
  2. الباب الثاني تفسير القرآن في عهد الصحابة
  3. الفصل السابع هل يجوز أن تفسر الآيات القرآنية بالشعر؟!

الفصل السابع هل يجوز أن تفسّر الآيات القرآنية بالشّعر؟!

سؤال يطرح نفسه: هل يجوز الاستعانة بالشّعر في تفسير كتاب الله؟!

هناك خلاف في المسألة، قال أبو بكر الأنباري رحمه الله تعالى:

(قد جاء عن الصحابة والتابعين كثيرا الاحتجاج على غريب القرآن ومشكله بالشّعر، وأنكر جماعة لا علم لهم على النحويين ذلك، وقالوا: إذا فعلتم ذلك جعلتم الشعر أصلا للقرآن، وقالوا: وكيف يجوز أن يحتجّ بالشعر على القرآن، وهو مذموم في القرآن والحديث؟

وللإجابة عن ذلك يقول: وليس الأمر كما زعموه من أنّا جعلنا الشعر أصلا للقرآن، بل أردنا تبيين الحرف الغريب من القرآن بالشعر، لأن الله تعالى يقول: (إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا) (١).

ويقول: (بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) (٢).

لكن هل يجوز الاستشهاد والاستعانة بأي نوع من أنواع الشعر لتفسير كتاب الله سبحانه؟

أبدا، فهناك طبقات للشعراء، فمنهم من يحتجّ بأقوالهم، ومنهم من لا يحتج.

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير قبل عهد التدوين، ص 215 (SanadKitab #38099, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.