Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atut Tafsir Qabla 'Ahdit Tadwin · Pengarang: محمد عمر الحاجى

Baca halaman 251

  1. القسم الثالث تفسير القرآن الكريم في عهد التابعين
  2. الباب الأول مع التابعين الكرام
  3. الفصل الأول مدخل إلى التفسير قبل عهد التابعين

مثال ذلك ما رواه ابن مسعود ﵁ قال: لما نزلت الآية:

(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) (١) شق ذلك على الصحابة، فقالوا: يا رسول الله؟ وأينا لا يظلم نفسه؟ قال:

«إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) (٢) إنما هو الشرك» (٣).

ومثاله ما روت عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ:

«من نوقش الحساب عذّب».

قلت: أليس يقول الله تعالى: (فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً) (٤)؟

قال: «ليس ذاك الحساب، وإنما ذاك العرض» (٥).

ومثاله: ما رواه عقبة بن عامر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول وهو على المنبر: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ (٦) «ألا وإن القوة الرمي، ألا وإن القوة الرمي، إلا وإن القوة الرمي» (٧).

ولكن بعد أن انتقل النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى، نشأ في الإسلام جيل من أبناء الصحابة وغيرهم من العرب لم يحضروا نزول الوحي، ولم يتعرفوا على أسباب النزول، ودخل عدد كبير من غير العرب في دين الإسلام.

كل ذلك أدى إلى ظهور الحاجة الماسّة؛ ليتصدر أعلام الصحابة لتفسير بعض الآيات التي لم يفسّرها النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير قبل عهد التدوين، ص 251 (SanadKitab #38099, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.