هذه الطائفة، وهو الذي يمنح هذه الطائفة الحرية المطلقة في مكايدها الاقتصادية والسياسية.
وقد وضح رسم طريق الأفعى الرمزية كما يلي (١):
كانت مرحلتها الأولى في أوروبا سنة ٤٢٩ ق. م. في بلاد اليونان حيث شرعت الأفعى أولاً في عهد بركليس Percles تلتهم قوة تلك البلاد.
وكانت المرحلة الثانية في روما في عهد أغسطس Augustus حوالي سنة ٦٩ ق. م.
والثالثة في مدريد في عهد تشارلس الخامس Charles سنة ١٥٥٢م.
والرابعة في باريس حوالي ١٧٠٠ في عهد الملك لويس السادس عشر.
والخامس في لندن سنة ١٨١٤ وما تلاها (بعد سقوط نابليون).
والسابعة في سان بطرسبرج الذي رسم فوقها رأس الأفعى تحت تاريخ ١٨٨١.
كل هذه الدول التي اخترقتها الأفعى قد زلزلت اسس بيانها، وألمانيا مع قوتها الظاهرة ـ لا تستثنى من هذه القاعدة. وقد أبقي على انجلترا وألمانيا من النواحي الاقتصادية، ولكن ذلك موقوت ليس الا، إلى أن يتم للأفعى قهر روسيا التي قد ركزت عليها جهودها في الوقت الحاضر (٢) والطريق المستقبل