Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد القادر محمد منصور

Baca halaman 18

  1. الوحي القرآني
  2. أول ما نزل من الوحي القرآني

فرجع بها رسول الله ﷺ يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد ﵂ فقال:

- زمّلوني. زمّلوني.

فزمّلوه، حتى ذهب عنه الرّوع. فقال لخديجة وأخبرها الخبر:

- لقد خشيت على نفسي.

فقالت خديجة: كلّا، والله- ما يخزيك الله أبدا!!.

إنّك لتصل الرّحم، وتحمل الكلّ، وتكسب المعدوم وتقري الضّيف، وتعين على نوائب الحقّ.

فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى- ابن عم خديجة- وكان امرأ نصرانيا في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبرانيّ، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا، قد عمي.

فقالت له خديجة: يا ابن عم! اسمع من ابن أخيك.

فقال له ورقة: يا ابن أخي! ماذا ترى؟.

فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رأى.

فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزّل الله على موسى.

يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيّا إذ يخرجك قومك.

فقال رسول الله ﷺ: أو مخرجيّ هم؟!.

Rujukan halaman ini: موسوعة علوم القرآن، ص 18 (SanadKitab #38103, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.