Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد القادر محمد منصور

Baca halaman 174

  1. علم التفسير
  2. تأويل وتفسير

وضعا من أجلها.

فالتأويل لغة: مأخوذ من الرجوع. وهو من آل إليه أولا، ومآلا. بمعنى:

رجع. وعنه: ارتدّ. وأوّل الكلام وتأوّله: تدبّره وقدّره، وفسّره.

واصطلح علماء السلف على معنى له. فقيل:

«هو تفسير الكلام، وبيان معناه، سواء أكان موافقا للظاهر أم مخالفا له».

وعليه فالتأويل والتفسير مترادفان، لكنّ المتأخرين من الفقهاء والمتكلمين، والمحدثين قد صرفوا لفظ التأويل على:

«أنه صرف اللفظ عن معناه الراجح، إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به».

وعليه: فيكون اللفظان متباينين من جهة، دون جهة، فيكون التفسير أعمّ من التأويل.

ومنهم من علق التفسير بالرواية، والتأويل بالدراية، وعليه فهما متباينان تباينا كاملا.

Rujukan halaman ini: موسوعة علوم القرآن، ص 174 (SanadKitab #38103, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.