Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah 'Ulumil Qur'an · Pengarang: عبد القادر محمد منصور

Baca halaman 191

  1. علم التفسير
  2. نهاية المطاف في هذه القضية
  3. رسول الله ﷺ يوصي سيدنا معاذا رضي الله عنه

[ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ... ] (١). يعني: السنة.

والسنّة هي تنزيل من التنزيل، ووحي سماوي، غير أنه لا يتلى كما القرآن يتلى.

رسول الله ﷺ يوصي سيدنا معاذا ﵁

وحين بعث رسول الله ﷺ معاذا إلى اليمن، حمّله أساسا في الفهم الديني، لأنه سيتولى القضاء والحكم بين الناس. فقال له: بم تحكم؟

قال: بكتاب الله.

قال: فإن لم تجد؟

قال: بسنة رسول الله.

قال: فإن لم تجد؟

قال: أجتهد رأيي ...... ].

فضرب رسول الله ﷺ. في صدره. وقال:

الحمد لله الذي وفّق رسول الله لما يرضي رسول الله] (٢).

لقد وضع رسول الله ﷺ أساسا هامّا وواضحا لفن التأويل، لا يجوز

Rujukan halaman ini: موسوعة علوم القرآن، ص 191 (SanadKitab #38103, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.