Lewati ke konten

Kitab: Ma'alim Makkah at-Ta'rikhiyyah wal Atsariyyah · Pengarang: عاتق البلادي

Baca halaman 178

  1. (ع)
  2. عارم

تركتُ العاذَ مقليا ذَمِيما ... إلى سرف وأجددتُ الذَّهابا

وكنت إذا سلكتُ نجاد بشْمٍ ... رأيتُ على مراقبها الذئابا

وهذه الأماكن الواردة في هذه الشواهد كلها من ديار هذيل حول مكة: الكر في صدر نعمان، أنف من شمال كبكب، وأملاح تتردد في شعر هذيل، وسرف تقدم شمال مكة، ونجاد بشم: الجبال المشرفة على عمرة التنعيم من الشمال الشرقي، أما الخُلْق والخليف "وذكرا في مطبوعة شفاء الغرام بالإهمال" "الحلف والحليف" وهو تصحيف، لهما ذكر في تاريخ بعض الأشراف.

فهي أرض حصينة خصبة على طريق السراة القديم، وقد هجر هذا الطريق بعد تعبيد طريق الجنوب الجديد الذي أخذ به أسافل الأودية لسهولة الأرض، وهي جنوب الطائف في ديار بني مالك، وقد يكون المعنى غيرها.

عَارِم: آخره ميم بوزن فاعل.

فيما ذكر ياقوت هو السجن الذي كان يسجن عبد الله بن الزبير - رضى الله عنه- فيه خصومه، وقد سجن فيه محمد بن علي بن أبي طالب المشهور بابن الحَنَفيّة ﵄، والحنفية أُمُّهُ نسب إليها وهي من بني حنيفة من اليمامة، ولما ولي الحجاج أمر مكة بعد ابن الزبير اتخذ عارماً سجناً كما كان. وهو لا شك بمكة إذ أن من عادة الولاة أن يسجنوا خصومهم قريباً منهم لإحكام السيطرة وضمان شدة الحرص.

وفي سجن ابن الزبير ابن الحنفية بعارم يقول محمد بن كَثير:

تخبر من لاقيتَ إنك عائذٌ ... بل العائذُ المسجونُ في سجنِ عارم

Rujukan halaman ini: معالم مكة التأريخية والأثرية، ص 178 (SanadKitab #38107, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.