Lewati ke konten

Kitab: Ma'alim Makkah at-Ta'rikhiyyah wal Atsariyyah · Pengarang: عاتق البلادي

Baca halaman 204

  1. (غ)
  2. الغميصاء

دائبة راكبها لم يغمض ... فوردت والشمس لمّا تدحض

عطشى بها ماء كثير العرمض

الغُمَيْصاء: تصغير غَمْصاء: قيل موضع قرب مكة، جنوبها كان يسكنه بنو جُذَيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة، وهم حي أوقع بهم خالد ابن الوليد بعد فتح مكة، وقتلهم قتلاً ذريعاً، وأنكر النبي ﷺ فعل خالد وأرسل إليهم عليا ﵁ فأحصى قتلاهم فوداهم رسول الله.

وفي ذلك اليوم تقول امرأة من جُذَيمة:

ولولا مقال القوم للقوم أسلموا ... للاقت سليم يوم ذلك ناطحا

لما صعهم بِشرٌ وأصحابُ جحدم ... ومُرّة حتى يتركوا الأمر صابحا

فكائِنْ ترى يوم الغُمَيصَاء من فتىً ... أصيب ولم يَجْرَح وقد كان جارحا

وقالوا في قصة ذلك: لما فرغ رسول الله ﷺ من فتح مكة، أرسل خالداً ومعه بنو سليم بن منصور، وكانت بنو كنانة قد قتلت في الجاهلية الفاكه بن المغيرة عم خالد بن الوليد بن المغيرة، وعوفاً والد عبد الرحمن بن عوف، وكانت بينهم وبين سليم ذحول وتارات، فأكثروا القتل في بني كنانة بالغُمَيْصاء،

وقالت امرأة من بني كنانة تدعى سَلْمَى:

فكم فيهمُ يوم الغُمَيْصاء من فتىً ... أصيب ولم يشمل له الرأس واضحا

وقيل: إن رسول الله عندما وداهم على يد علي برىء من فعل خالد.

Rujukan halaman ini: معالم مكة التأريخية والأثرية، ص 204 (SanadKitab #38107, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.