هذه إجابة موفقة عن أسئلة الملائكة للمسلم فى قبره، والاستعداد لها، فربه- ﷾ قد أثنى الرازى عليه بما هو أهله، ودينه قد وفاه حقه، ورسوله- ﷺ قد أنزله منزلته الرفيعة، ومقامه المحمود ولعل هذا يشفع له عند ربه- ﷾ ساعة أن تضييق اللحود، ويكثر الدود، ولا يبقى إلا وجه الله المعبود حقا وصدقا، تصديقا لقوله تعالى: وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ [الرحمن: ٢٧]، فما أجملها من وصية، تقرب العبد إلى الرب- ﷾، وتجعل العبد دائما فى شغل بما مضى عسى أن يرحم فيما بقى، والله غفور رحيم.
***