Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Ikhwan bima Ja'a fil Muwalat wal Mu'adat wal Hubb wal Bughdh wal Hijran · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 19

  1. النهي عن مصافحة المشركين وتكفينهم والترحيب بهم

وفي رواية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (صغروا بهم كما صغر الله بهم). قال أبو داود: قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل: تكره أن يقال للرجل الذمي كيف أصبحت أو كيف حالك أو كيف أنت أو نحو هذا؟ قال: نعم، هذا عندي أكثر من السلام. وقال أبو عبد الله: إذا لقيته في الطريق فلا توسع له.

وقال أبو داود أيضا سمعت أحمد سئل: أيبتدأ الذمي بالسلام إذا كانت له إليه حاجة؟ قال: لا يعجبني. وذكر غير أبي داود أن أحمد رحمه الله تعالى سئل عن مصافحة أهل الذمة، فكرهه. وروى أبو نعيم في الحلية من طريق اسحاق ابن راهويه حدثنا بقية حدثني محمد القشيري عن أبي الزبير عن جابر ﵁ قال: نهى رسول الله ﷺ أن يصافح المشركون أو يكنّوا أو يرحب بهم.

ومما يجب النهي عنه ما يفعله كثير من الجهال في زماننا إذا لقي أحدهم عدوّ الله سلم عليه ووضع يده على صدره إشارة إلى أنه يحبه محبة ثابتة في قلبه أو يشير بيده إلى رأسه إشارة إلى أن منزلته عنده على الرأس. وهذا الفعل المحرم يخشى على فاعله أن يكون مرتدا عن الإسلام لأن هذا من أبلغ الموالاة والموادة والتعظيم لأعداء الله تعالى وقد قال تعالى: ﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم﴾.

Rujukan halaman ini: تحفة الإخوان بما جاء في الموالاة والمعاداة والحب والبغض والهجران، ص 19 (SanadKitab #38161, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.