Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Ikhwan bima Ja'a fil Muwalat wal Mu'adat wal Hubb wal Bughdh wal Hijran · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 42

  1. هجر الصحابة وغيرهم من التابعين لمن عارض السنة برايه أو تهاون بها

(باب فيمن يهجر أخاه المسلم) وساق في الباب عدة أحاديث في تحريم الهجر فوق ثلاث. ثم قال في آخر الباب: النبي ﷺ هجر بعض نسائه أربعين يوما. وابن عمر ﵄ هجر ابناً له إلى أن مات. قال أبو داود: إذا كانت الهجرة لله فليس من هذا بشيء. وعمر بن عبد العزيز غطى وجهه عن رجل. وقال الخطابي في الكلام على حديث كعب بن مالك ﵁: فيه من العلم أن تحريم الهجرة بين المسلمين أكثر من ثلاث إنما هو فيما يكون بينهما من قبل عتب أو موجدة أو لتقصير يقع في حقوق العشرة ونحوها دون ما كان من ذلك في حق الدين فإن هجرة أهل الأهواء والبدعة دائمة على مر الأوقات والأزمان ما لم تظهر منهم التوبة والرجوع إلى الحق اهـ.

وقد روى مسلم في صحيحه عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا تمنعوا نسائكم المساجد، إذا استأذنَّكم إليها) قال: فقال بلال بن عبد الله: والله لنمنعهن، قال فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال: أخبرك عن رسول الله ﷺ وتقول والله لنمنعهن. وفي رواية له عن مجاهد أنه ضرب في صدره. وقد روى البخاري المرفوع منه فقط ورواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة والدارمي وغيرهم بنحو رواية مسلم.

Rujukan halaman ini: تحفة الإخوان بما جاء في الموالاة والمعاداة والحب والبغض والهجران، ص 42 (SanadKitab #38161, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.