ومرّ فيه عن الدميري، و «القاموس»، و «المغني»، و «القول التمام»، والقليوبي: أن الفجر في اللغة هو البياض الذي فيه حمرة. وأما الزيادة، وتبين النهار، والاعتراض، فقال ((١) في «الوسيط»: (ولا نظر إلى الفجر الكاذب، وهو يبدو مستطيلاً، ثم (يمحق) ((٢) ويبدو الصادق مستطيراً، ثم لا يزال الضوء يزداد، قال ﷺ: «لا يغرنكم الفجر المستطيل، فكلوا واشربوا حتى يطلع الفجر المستطير» انتهى. وقال: الشيخ زكريا ((٣)
في «شرحه الصغير للبهجة» - في
Rujukan halaman ini:السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر، ص 183 (SanadKitab #38162, hlm. urut 184)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.