يقول - الكتاب والسنة وقول كل ذي علم عليم، وعدد من أنكر فعلهم هذا من علماء حضرموت، وقد وقف ابن شهاب كما يقول على رسالة ألفَها بعض أهل العلم من أهل تريم (١)، تضمنت أقوالا وَصَفها بأنها غير موافقة بعيدة وآراء غير سديدة وحذر مما رآه من تعصب وجمود في بعض علماء تريم في عصره، ووصف التعصب للمذاهب والآراء والجمود عليها بالداء العضال، وأنه مذموم ومستقبح بكل حال، وهو أن يوطن الشخص نفسه على ما علمه وفهمه ويجعل الحق منحصراً في ذلك، ولا يقبل الحق من غيره، ويصغي له بالآذان، وإن أقام عليه الدليل والبرهان، وذلك لعدم الإنصاف وقبول الحق والاعتراف .. ، وقد كان الأئمة من ذوي المعرفة والكمال يعرفون الرجال بالحق ولا يعرفون الحق بالرجال. وقد حاول ابن شهاب التصدي لما عرضه (بلفقيه)، بنقل إنكار علماء عصره من العلويين وغيرهم، كالعلامة أحمد بن عمر بن سميط، والعلامة طاهر بن الحسين بن طاهر، وأخوه العلامة عبد الله بن حسين بن طاهر، والعلامة عبد الله بن أبي بكر عَيديد،
Kitab: As-Suyufil Bawatir liman Yuqaddimu Shalatash Shubh 'alal Fajril Akhir · Pengarang: عبد الله بن عمر الحضرمي
Baca halaman 76
Rujukan halaman ini: السيوف البواتر لمن يقدم صلاة الصبح على الفجر الآخر، ص 76 (SanadKitab #38162, hlm. urut 77)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.