شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة قال الحافظ ابن حجر وسنده ضعيف وحديث ابن عمر عند ابن ماجة في سنده مقال.
٢٤٨٢ - (كانت عائشة ﵂ تقول إن رسول الله ﷺ لم يمتلئ قط شبعا وربما بكيت رحمة له مما أرى به من الجوع فامسح بطنه بيدي وأقول نفسي لك الفداء لو تبلغت من الدنيا بقدر ما يقوتك ويمنعك من الجوع فيقول يا عائشة إخواني من أولي العزم من الرسل قد صبروا على ما هو أشد من هذا فمضوا على حالهم فقدموا على ربهم فأكرم مآبهم وأجزل ثوابهم فأجدني أستحي إن ترفهت في معيشتي أن يقصر بي غداً دونهم فالصبر أياماً يسيرة أحب إليّ من أن ينقص حظي غداً في الآخرة وما من شيء أحب إليّ من اللحوق بأصحابي وإخواني قالت فوالله ما استكمل بعد ذلك جمعة حتى قبضه الله إليه).
قال العراقي: لم أجده قلت وهو أشبه بمخاطبة عمر ﵁ مع ابنته حفصة حين لامت عليه في خشونة العيش أروده الذهبي في نعم السمر في سيرة عمر.
قال ابن السبكي: (٦/ ٣٣٤) لم أجد له إسناداً.
٢٤٨٦ - (وعن أنس) ﵁ (قال جاءت فاطمة ﵂ بكسرة خبز إلى رسول الله ﷺ فقال ما هذه الكسرة قالت قرص خبزته لم تطب نفسي حتى أتيك بهذه الكسرة فقال أما إنه أوّل طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام).
قال العراقي: رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده بسند ضعيف اهـ.
قلت: أخرجه القشيري في الرسالة فقال أخبرنا علي بن أحمد الأهوازي أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا عبد الله بن أيوب حدثنا أبو الوليد الطيالسي