شوق الأبرار إلى لقائي وإني إلى لقائهم لأشد شوقاً) ولفظ القوت طال شوق أوليائي إلي وأنا إليهم أشوق (قال ومكتوب إلى جانبها من طلبني وجدني ومن طلب غيري لم يجدني فقال أبو الدرداء أشهد أني لسمعت رسول الله ﷺ يقول هذا) نقله صاحب القوت وأغفله العراقي والذي رواه أبو الدرداء مرفوعاً هو قوله يقول الله تعالى من طلبني وجدني ومن طلب غيري لم يجدني.
٣٧٥٤ - (روى) إسماعيل بن أبي زياد عن أبان عن (أنس) ﵁ (عن النبي ﷺ أنه قال إذا أحب الله عبداً لم يضره ذنب والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ثم تلا إن الله يحب التوابين) ويحب المتطهرين كذا في القوت.
قال العراقي: ذكره صاحب الفردوس ولم يخرجه ولده في مسنده وروى ابن ماجة الشطر الثاني من حديث ابن مسعود وتقدم في التوبة انتهي.
قلت: رواه بتمامه ابن أبي الدنيا والقشيري في الرسالة وابن النجار في تاريخه قال القشيري حدثنا أبو بكر بن فورك أخبرنا أحمد بن محمود بن خوازاد حدثنا محمد بن الفضل بن جائر حدثنا سعيد بن عبد الله حدثنا أحمد بن زكريا حدثنا أبي قال سمعت أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول التائب من الذنب كمن لا ذنب له وإذا أحب الله عبداً لم يضره ذنب ثم تلا إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين قيل يا رسول الله ما علامة التوبة قال الندامة وتقدم في التوبة.
قال ابن السبكي: (٦/ ٣٧٥) لم أجد له إسناداً.
٣٧٥٥ - (وقال ﷺ إن الله تعالى يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلاَّ من يحب).