قال العراقي: رويناه في الأربعين لأبي هدبة إبراهيم بن هدبة عن أنس وأبو هدبة هالك أهـ.
قلت: ورواه كذلك الديلمي في مسند الفردوس وأبو الفضل الطوسي في عيون الأخبار والقشيري في الرسالة وإبراهيم بن هدبة قال الذهبي كذاب واه وقال الدارقطني متروك.
٣٩٤٤/ أ- (وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ إن داود ﵇ كان رجلاً غيوراً وكان إذا خرج أغلق الأبواب فأغلق ذات يوم وخرج فأشرفت امرأته فإذا هي برجل في الدار فقالت من أدخل هذا الرجل لئن جاء داود ليلقين منه عنتاً) أي شدة وحرجاً (فجاء داود) ﵇ (فرآه فقال من أنت؟ فقال أنا الذي لا أهاب الملوك ولا يمنع مني الحجاب فقال فأنت والله إذاً ملك الموت وزمل داود ﵇ مكانه).
قال العراقى: رواه أحمد بإسناد جيد نحوه وابن أبي الدنيا في كتاب الموت بلفظه أهـ.
قلت: لفظ أحمد كان داود ﵇ فيه غيرة شديدة فكان إذا خرج أغلقت الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع فخرج ذات يوم ورجع فإذا في الدار رجل قائم فقال له من أنت قال أنا الذي لا أهاب الملوك ولا يقع مني الحجاب فقال داود ﵇ أنت إذاً والله ملك الموت مرحباً بأمر الله فزمل داود مكانه فقبضت نفسه حتى فرغ من شأنه فطلعت عليه الشمس فقال سليمان للطير أظلي على داود فأظلت عليه حتى أظلت عليه الأرض فقال لها سليمان اقبضي جناحاً جناحاً وغلبت عليه يومئذ المضرحية.