Lewati ke konten

Kitab: Takhrij Ahadits Ihya' 'Ulumiddin · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 6, halaman 2534

  1. ربع المنجيات
  2. كتاب ذكر الموتى وما بعده
  3. ٣٩٧٢ - (وقالت عائشة ﵂ أمرنا رسول الله ﷺ أن نغسله بسبع قرب من سبعة آبار ففعلنا ذلك فوجد راحة فخرج فصلى بالناس واستغفر لأهل أحد ودعا لهم وأوصى بالأنصار فقال أما بعد يا معشر المهاجرين فإنكم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها) أي موضع سري (فأكرموا كريمهم يعني محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم ثم قال إن عبدا خير بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فبكى أبو بكر ﵁ وظن أنه يريد نفسه) أي لما فهم الرمز الذي أشار به النبي ﷺ من قرينة ذكره ذلك في مرض موته فاستشعر منه أنه أراد نفسه فلذلك بكى (فقال النبي ﷺ على رسلك يا أبا بكر سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم امرءا أفضل عندي في الصحبة من أبي بكر).
  4. (تنبيه)

للأحياء والأموات ثم طلع المنبر فقال إني بين أيديكم فرط وإني عليكم شهيد وإن موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه وأنا في مقامي هذا وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها وروى مالك والشيخان والترمذي من حديث أبي سعيد أن رسول الله ﷺ جلس على المنبر فقال إن عبداً خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فبكى أبو بكر ﵁ وقال يا رسول الله فديناك بآبائنا وأمهاتنا قال فعجبنا وقال الناس انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله ﷺ عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عند الله وهو يقول فديناك بآبائنا وأمهاتنا قال فكان رسول الله ﷺ هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا به فقال النبي ﷺ إن أمن الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر فلو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أخوّة الإسلام لا يبقى في المسجد خوخة إلا سدت إلا خوخة أبي بكر رواه الطبراني من حديث معاوية ورواه أحمد من حديث مويهبة أوتيت مفاتيح خزائن الأرض والخلد ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة فاخترت لقاء ربي والجنة وعند عبد الرزاق من مرسل طاوس مرفوعاً خيرت بين أن أبقى حتى أرى ما يفتح علي أمتي وبين التعجيل فاخترت التعجيل ورواه ابن السني في عمل يوم وليلة من حديث أبي المعلى بلفظ إن عبداً خيره الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها يأكل ما شاء أن يأكل منها وبين لقائه.

(تنبيه)

هذا الاغتسال لم يكن سببه إغماء كما ظنه بعضهم وإنما كان مقصوده النشاط والقوّة وقد صرح بذلك في قوله لعلي أستريح وقوله في رواية الدارمي من سبع آبار شتى أي متفرقة وهذه زيادة على رواية البخاري وغيره فيحتمل أنها معينة ويحتمل أنها غير معينة وإنما يراد تفرقها

Rujukan halaman ini: تخريج أحاديث إحياء علوم الدين، ج 6، ص 2534 (SanadKitab #38171, hlm. urut 2484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.