وعند ابن عساكر من حديث ابن عمر اتقوا الله في الضعيفين المملوك والمرأة وروى البيهقي في السنن من حديث أنس اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم اتقوا الله في الضعيفين المرأة الأرملة والصبي اليتيم وأما الذي في حديث جابر الطويل عند مسلم وغيره فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف واستحللتم فروجهن بكلمة الله.
١٣٥١ - (قال ﷺ من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله من الأجر مثل ما أعطى أيوب ﵇ على بلائه ومن صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها الله مثل ما أعطى آسية امرأة فرعون).
قال العراقي: لم أقف له على أصل.
قال ابن السبكي: (٦/ ٣١٠) لم أجد له إسناداً.
١٣٥٢ - (كان أزواجه يراجعنه الكلام وتهجره الواحدة منهن يوماً إلى الليل). كذا في القوت.
قال العراقي: متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب في الحديث الطويل في قوله وإن تظاهرا عليه.
١٣٥٣ - (ودفعت إحداهن) أي من الزوجات (في صدر رسول الله ﷺ فزبرتها) أي زجرتها ونهتها (أمها فقال ﷺ دعيها) أي اتركيها (فإنهن يصنعن أكثر من ذلك) نقله صاحب القوت.
قال العراقي: لم أقف له على أصل.
قال ابن السبكي: (٦/ ٣١٠) لم أجد له إسناداً.
١٣٥٤ - (وجرى بينه) ﷺ (وبين عائشة) ﵂ (كلام