١٠٦٧ - فإذا أصابك هم فقل اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك نافذ في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك وأنزلته في كتابك أو أعطيته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء غمي وذهاب حزني وهمي قال رسول الله ﷺ ما أصاب أحدا حزن فقال هذا إلا أذهب الله ﷿ همه وأبدل مكانه فرحا فقيل يا رسول الله أفلا نتعلمها فقال ﷺ ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها).