Lewati ke konten

Kitab: Takhrij Ahadits Ihya' 'Ulumiddin

  1. ربع العبادات

Bab dan daftar isi:

كتاب العلم

Baca bab ini

  1. ٨ - (قال رسول الله ﷺ:
  2. ٩ - (قال ﵇: العلماء ورثة الأنبياء).
  3. ١٠ - وقال ﵇ (يستغفر للعالم ما في السموات والأرض).
  4. ١١ - قال ﵇ (إن الحكمة تزيد الشريف شرفا وترفع المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك).
  5. ١٢ - (قال ﷺ خصلتان لا يكونان في منافق حسن سمت وفقه في الدين).
  6. ١٣ - (وقال ﵇ الإيمان عريان ولباسه التقوى وزينته الحياء وثمرته العلم).
  7. ١٤ - (وقال ﵇ أفضل الناس المؤمن العالم الذي إن احتيج إليه نفع وإن استغنى عنه أغنى نفسه).
  8. ١٥ - قال ﵇ (أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم وأهل الجهاد أما أهل العلم فدلوا الناس على ما جاءت به الرسل وأما أهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم على ما جاءت به الرسل).
  9. ١٦ - (قال ﵇ لموت قبيلة أيسر من موت عالم).
  10. ١٧ - (قال ﵇ الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا).
  11. ١٨ - قال ﵇ (يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء).
  12. ١٩ - قال ﵇ (من حفظ على أمتي أربعين حديثا حتى يؤديها إليهم كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة).
  13. ٢٠ - قال ﵇ (من حمل من أمتي أربعين حديثا لقي الله يوم القيامة فقيها عالما).
  14. ٢١ - (قال ﵇ من تفقه في دين الله كفاه الله همه ورزقه من حيث لا يحتسب).
  15. ٢٢ - (قال ﷺ أوحى الله إلى نبيه إبراهيم أني عليم أحب كل عليم).
  16. ٢٣ - (قال ﵇ العالم أمين الله في الأرض)
  17. ٢٤ - (قال ﵇ صنفان من أمتي إذا صلحوا صلح الناس وإذا فسدوا فسد الناس الأمراء والفقهاء)
  18. ٢٥ - (قال ﵇ إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما يقربني إلى الله ﷿ فلا بورك في ذلك اليوم)
  19. ٢٦ - (وقال ﵊ فضل العالم على العابد كفضلى على أدنى رجل من أصحابي)
  20. ٢٧ - (وقال ﵊ فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب)
  21. ٢٨ - (وقال ﷺ يشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء)
  22. ٢٩ - (قال ﵇ ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ولكل شيء عماد وعماد الدين الفقه)
  23. ٣٠ - (قال ﵇ خير دينكم أيسره وأفضل العبادة الفقه)
  24. ٣١ - (قال ﵇ فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة).
  25. ٣٢ - (قال ﵇ إنكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه قليل سائلوه كثير معطوه العمل فيه خير من العلم وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه قليل معطوه كثير سائلوه والعلم فيه خير من العمل)
  26. ٣٣ - (قال ﵇ بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة).
  27. ٣٤ - (وقال ﵇ لما قيل له يا رسول الله أي الأعمال أفضل فقال العلم بالله ﷿ فقيل الأعمال نريد فقال العلم بالله فقيل له نسأل عن العمل وتجيب عن العلم فقال إن قليل العمل ينفع مع العلم وأن كثير العمل لا ينفع مع الجهل)
  28. ٣٥ - (قال ﵇ يبعث الله يوم القيامة العباد ثم يبعث العلماء ثم يقول يا معشر العلماء إني لم أضع علمي بينكم إلا لعلمي بكم ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم اذهبوا فقد غفرت لكم)
  29. ٣٦ - (قال أبو عبد الرحمن عبد الله ابن مسعود).
  30. ٣٧ - العلم للعلماء كالحلي للناهد، وقد روي مثل ذلك في فضل حسن الخط وليس إسناده بمستقيم.
  31. ٣٨ - (قال أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري).
  32. ٣٩ - (قوله ﵊ من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة)
  33. ٤٠ - (وقال ﷺ إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
  34. ٤١ - (قال ﷺ لأن تغدو فتتعلم بابا من العلم).
  35. ٤٢ - (وقال ﷺ باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من الدنيا وما فيها).
  36. ٤٣ - (وقال ﷺ طلب العلم فريضة على كل مسلم).
  37. ٤٤ - (قال ﷺ اطلبوا العلم ولو بالصين).
  38. ٤٥ - (وقال ﵊ العلم خزائن مفاتيحها السؤال ألا فاسألوا فإنه يؤجر فيه أربعة السائل والعالم والمستمع والمحب لهم).
  39. ٤٦ - (وقال ﷺ لا ينبغي للجاهل أن يسكت على جهله ولا للعالم أن يسكت على علمه).
  40. ٤٧ - (وفي حديث أبي ذر).
  41. ٤٨ - (قال ﷺ من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام فبينه وبين الأنبياء درجة واحدة). sub-bab ›
  42. ٤٩ - : أخرج الطبراني بإسناد لا بأس به عن ابن عباس رفعه: (من كتم علما يعلمه ألجم بلجام من نار)
  43. ٥٠ - : (قال النبي ﷺ ما آتى الله عالما علما إلا أخذ عليه من الميثاق ما أخذ من النبيين أن يبينه للناس ولا يكتمه)
  44. ٥١ - : (وقال ﷺ لما بعث معاذا إلى اليمن لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها) وفي نسخة خير لك من حمر النعم
  45. ٥٢ - : (قال ﷺ من علم وعمل وعلم فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماوات) لم يخرجه العراقي وفي بعض النسخ وقال عيسى ﵇ وهكذا
  46. ٥٣ - : (قال ﷺ من تعلم بابا من العلم ليعلم الناس أعطى ثواب سبعين صديقا)
  47. ٥٤ - : (وقال ﷺ إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى للعابدين والمجاهدين ادخلوا الجنة فيقول العلماء بفضل علمنا تعبدوا وجاهدوا فيقول الله تعالى أنتم عندي كبعض ملائكتي اشفعوا تشفعوا فيشفعون ثم يدخلون الجنة)
  48. ٥٥ - (وقال ﷺ إن الله لا ينزع العلم انتزاعا من الناس بعد أن يؤتيهم إياه ولكن يذهب بذهاب العلماء فكلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم حتى إذا لم يبق إلا رؤساء جهالا أن يسألوا أفتوا بغير علم فيضلون ويضلون).
  49. ٥٦ - (قال ﷺ من علم علما فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار).
  50. ٥٧ - (قال ﷺ نعم العطية ونعم الهدية كلمة حكمة تسمعها فتطوي عليها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمه إياها تعدل عبادة سنة):
  51. ٥٨ - (قال ﷺ الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله سبحانه وما والاه أو معلما أو متعلما)
  52. ٥٩ - (قال ﷺ أن الله وملائكته وأهل سماواته وأرضه حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير)
  53. ٦٠ - (وقال ﷺ ما أفاد المسلم أخاه فائدة أفضل من حديث حسن بلغه فبلغه)
  54. ٦١ - (وقال ﷺ كلمة من الخير يسمعها المؤمن فيعمل بها ويعملها خير له من عبادة سنة صيام نهارها وقيام ليلها).
  55. ٦٢ - (وخرج رسول الله ﷺ ذات يوم فرأى مجلسين أحدهما يدعون الله).
  56. ٦٣ - (قال ﷺ مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها بقعة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها بقعة أمسكت الماء فنفع الله بها الناس شربوا منها وسقوا وزرعوا وكانت منها طائفة لا تمسك ماء ولا تنبت كلا).
  57. ٦٤ - (قال ﷺ إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث علم ينتفع به أو صدقة جارية أو ولد صالح يدعو له)
  58. ٦٥ - (وقال ﷺ الدال على الخير كفاعله)
  59. ٦٦ - (قال ﷺ لا حسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها الناس ورجل آتاه الله مالا وسلطه الله على هلكته في الحق فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار).
  60. ٦٧ - (قال ﷺ على خلفائي رحمة الله قيل ومن خلفاؤك قال الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله).
  61. ٦٨ - (قال معاذ بن جبل).
  62. ٦٩ - : الدراهم والدنانير .. يسر الله تعالى قضاء الحاجة بهما ..
  63. ٧٠ - الدنيا مزرعة الآخرة
  64. ٧١ - : (قوله ﷺ بني الإسلام على خمس).
  65. ٧٢ - : (قال ﷺ).
  66. ٧٣:- إن الذي أنزل الداء أنزل الدواء روى ابن ماجه عن ابن مسعود رفعه: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له الدواء) ورواه هو أيضا وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة بلفظ: (إلا أنزل الله له شفاء) ورواه بهذا اللفظ الحاكم عن ابن مسعود وعند الخطيب في حديث أبي هريرة زيادة وهي: (علمه من علمه وجهله من جهله) وهو عند البخاري في الطب بلفظ ابن ماجه، وزاد مسلم: (فإذا أصبت دواء الداء برئ بإذن الله تعالى).
  67. ٧٤ - : (روى مسندا).
  68. ٧٧ - (قال هلا شققت عن قلبه فنظرت أصادق هو أم كاذب قاله (في الذي قتل من تكلم بكلمة الإسلام) أي كلمة الشهادة (معتذرا بأنه) إنما (قال ذلك من خوف السيف)
  69. ٧٨ - (قال ﷺ أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم).
  70. ٧٩ - (قال ﷺ دع ما يريبك إلى ما لا يريبك).
  71. ٨٠ - (وقال ﷺ الإثم حزاز القلوب).
  72. ٨٢ - (قال ﷺ لوابصة).
  73. ٨٣ - ﷺ بقوله إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفه إلا أهل المعرفة بالله فإذا نطقوا به لم يجهله إلا أهل الاغترار به فلا تحقروا).
  74. ٨٤ - (قال ﷺ لما قيل له كيف نفعل إذا جاءنا أمر لم نجده في كتاب الله ولا السنة).
  75. ٨٥ - (ما فضل أبو بكر بكثرة صلاة ولا بكثرة صيام، ولكن بسر وقر في صدره).
  76. ٨٦ - : (وقال ﷺ اختلاف أمتي رحمة)
  77. ٨٧ - : (قال ﷺ المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)
  78. ٨٨:- (قال ﷺ المدينة تنفي خبثها كما ينفى الكير خبث الحديد).
  79. ٨٩ - : (سحر رسول الله عليه وسلم ومرض بسببه حتى أخبره
  80. ٩٠ - (قال رسول الله ﷺ إذ ذكر القدر فامسكوا وإذا ذكر النجوم فأمسكوا إذا ذكر أصحابي فامسكوا).
  81. ٩١ - (قال ﷺ أخاف على أمتي بعدي ثلاثا حيف الأئمة وإيمان بالنجوم وتكذيب بالقدر).
  82. ٩٢ - (قال عمر بن الخطاب ﵁ تعلموا من النجوم ما تهتدون به في البر والبحر ثم أمسكوا).
  83. ٩٣ - (مر رسول الله ﷺ برجل والناس مجتمعون عليه فقال ما هذا).
  84. ٩٤ - (قال ﷺ إنما العلم آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة).
  85. ٩٥ - (قوله ﷺ نعوذ بالله من علم لا ينفع)
  86. ٩٦ - (قال النبي ﷺ إن من العلم جهلا وإن من القول عيالا).
  87. ٩٧ - (وقال ﷺ أيضا قليل من التوفيق خير من كثير من العلم).
  88. ٩٨ - (وقال ﷺ علماء حكماء فقهاء).
  89. ٩٩ - (وقال ﷺ ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه قالوا بلى قال من لم يقنط الناس من رحمة الله ولم يؤمنهم من مكر الله ولم يؤيسهم من روح الله ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه).
  90. ١٠٠ - (ولما روى أنس بن مالك)
  91. ١٠١ - (قال ﷺ لا يفقه العبد كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات الله وحتى يرى للقرآن وجوها كثيرة).
  92. ١٠٢ - (قوله ﷺ إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قيل وما رياض الجنة قال مجالس الذكر).
  93. ١٠٣ - (في الحديث إن لله تعالى ملائكة سياحين في الهواء سوى ملائكة الخلق إذا رأوا مجالس الذكر ينادي بعضهم بعضا ألا هلموا إلى بغيتكم فيأتونهم ويحفون بهم ويستمعون ألا فاذكروا الله تعالى وذكروا بأنفسكم).
  94. ١٠٤ - (وقالوا لم يكن ذلك).
  95. ١٠٥ - (حديث أبي ذر).
  96. ١٠٦ - (قال ﷺ لعبد الله بن رواحة).
  97. ١٠٧ - : (قال ﷺ لما قال ذلك الرجل).
  98. ١٠٨ - : (قال رسول الله ﷺ إن من الشعر لحكمة)
  99. ١٠٩ - : (قال ﷺ ما حدث أحدكم قوما بحديث لا يفهمونه إلا كان فتنة عليهم)
  100. ١١٠ - : (قال ﷺ كلموا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون أتريدون أن يكذب الله ورسوله).
  101. ١١١ - (قوله ﷺ تسحروا فإن في السحور بركة)
  102. ١١٢ - كان يقول (هلموا إلى الغذاء المبارك).
  103. ١١٣ - (لقوله ﷺ من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار)
  104. ١١٤ - (قال ﷺ لابن عباس).
  105. ١١٥ - (قوله ﷺ من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار).
  106. ١١٦ - (وقال ﷺ كلمة من الحكمة يتعلمها الرجل خير له من الدنيا وما فيها)
  107. ١١٧ - (لما سئل ﷺ عن شر الخلق أبى).
  108. ١١٨ - (وقد صح قول رسول الله ﷺ بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدا فطوبى للغرباء).
  109. ١١٨ - (وفي حديث آخر الغرباء ناس قليل صالحون بين ناس كثير من يبغضهم أكثر ممن يحبهم)
  110. ١١٩ - (وفي الحديث ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم قرأ ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون).
  111. ١٢٠ - (وفي الحديث في معنى قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ).
  112. ١٢١ - (وفي بعض الأخبار إنكم في زمان الهمتم فيه وسيأتي قوم يلهمون الجدل).
  113. ١٢٢ - (في الخبر المشهور) عن رسول الله ﷺ قال (أبغض الخلق إلى الله الألد الخصم)
  114. ١٢٣ - : (وفي الخبر ما أوتى قوم المنطق إلا منعوا العمل)
  115. ١٢٤ - (روى أنس ﵁ قيل يا رسول الله متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال إذا ظهرت المداهنة).
  116. ١٢٥ - (قال ﷺ الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب).
  117. ١٢٦ - (قال ﷺ من تكبر وضعه الله ومن تواضع رفعه الله).
  118. ١٢٧ - (وقال ﷺ حكاية عن الله ﷿ العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما قصمته).
  119. ١٢٨ - (المؤمن منهى عن إذلال نفسه)
  120. ١٢٩ - (قال ﷺ إذا تعلم الناس العلم وتركوا العمل وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقطاعوا بالأرحام لعنهم الله عند ذلك فأصمهم وأعمى أبصارهم).
  121. ١٣٠ - (قال من ترك المراء وهو مبطل بني له بيت في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له بيت في أعلى الجنة).
  122. ١٣١ - (قال ﷺ فيهم إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم)
  123. ١٣٢ - (قال ﷺ إن الله تعالى ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر).
  124. ١٣٣ - (قال ﵊ بني الدين على النظافة)
  125. ١٣٤ - (قال ﵊ لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب).
  126. ١٣٥ - (يحشر كل شخص على صورته المعنوية التي مات عليها)
  127. ١٣٦ - (صلى زيد بن ثابت).
  128. ١٣٧ - (قال ﷺ ليس من أخلاق المؤمن الملق إلا في طلب العلم).
  129. ١٣٨ - (الحكمة ضالة المؤمن يغتنمها حيث يظفر بها)
  130. ١٣٩ - (أبيح له) - الجمع بين (تسع نسوة)
  131. ١٤٠ - (لو وزن) إيمانه (بإيمان العالمين) أجمعين (لرجح كما شهد له به سيد البشر ﷺ).
  132. ١٤١ - كان (يفضلهم) (أبو بكر) ﵁ (بالسر الذي وقر في صدره)
  133. ١٤٢ - روي عن الحسن عن حذيفة:
  134. ١٤٣ - (قال ﷺ إنما أنا لكم مثل الوالد).
  135. ١٤٤ - أخرج الحسين بن محمد التفليسي في كتاب الإعداد بسند فيه مجاهيل عن آنس رفعه:
  136. ١٤٥ - (قال رسول الله ﷺ وهو مرشد لكل معلم).
  137. ١٤٦ - : (قال نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن ننزل الناس منازلهم
  138. ١٤٧ - (قال ﷺ ما أحد يحدث قوما بحديث لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة على بعضهم).
  139. ١٤٨ - (من سن) في الإسلام (سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها)
  140. ١٤٩ - (ويروى عنه ﷺ لا يكون المرء عالما حتى يكون بعلمه عاملا).
  141. ١٥٠ - (وقال ﷺ العلم علمان علم على اللسان فذلك حجة الله ﷿ على ابن آدم وعلم في القلب فذلك العلم النافع).
  142. ١٥١ - (وقال ﷺ يكون في آخر الزمان عباد جهال وعلماء فساق).
  143. ١٥٢ - (وقال ﷺ لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء وتماروا به السفهاء ولتصرفوا به وجوه الناس اليكم فمن فعل ذلك فهو في النار).
  144. ١٥٣ - (قال من كتم علما نافعا جاء يوم القيامة ملجما بلجام من نار). sub-bab ›
  145. ١٥٤ - (قال ﷺ لأنا من غير الدجال أخوف عليكم من الدجال فقيل وما ذاك فقال من الأئمة المضلين).
  146. ١٥٥ - (وقال ﷺ من ازداد علما ولم يزدد هدى لم يزد من الله إلا بعدا).
  147. ١٥٦ - (قال عمر ﵁ إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة المنافق العليم قالوا وكيف يكون منافقا عليما قال عليم اللسان جاهل القلب والعمل).
  148. ١٥٧ - (وقال الفضيل بن عياض ﵀ إني لأرحم ثلاثة عزيز قوم ذل وغني قوم افتقر وعالما تلعب به الدنيا).
  149. ١٥٨ - (وقال ﷺ إن العالم ليعذب عذابا يطيف به أهل النار استعظاما لشدة عذابه).
  150. ١٥٩ - (قال أسامة بن زيد سمعت رسول الله ﷺ يقول يؤتى بالعالم يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه فيدور بها كما يدور
  151. ١٦٠ - ﷺ قال من طلب علما مما يبتغي به وجه الله ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة).
  152. ١٦١ - (روى أبو الدرداء)
  153. ١٦٢ - (روى الضحاك) ولفظ القوت وقد روينا عن الضحاك (عن ابن عباس)
  154. ١٦٣ - (روي عن معاذ بن جبل) ﵁ (موقوفا)
  155. ١٦٤ - في خبر آخر إن العبد لينشر له من الثناء ما بين المشرق والمغرب وما يزن عند الله جناح بعوضة) هكذا أورده صاحب القوت.
  156. ١٦٥ - (روى عن جابر) بن عبد الله الأنصاري ﵁ (موقوفا)
  157. ١٦٦ - (وقال رسول الله ﷺ مررت ليلة أسري بي بقوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت من أنتم فقالوا إنا كنا نأمر بالخير ولا نفعله وننهي عن الشر ونأتيه)
  158. ١٦٧ - (قال ﷺ هلاك أمتي عالم فاجر وعابد جاهل وشر الشرار شرار العلماء وخير الخيار خيار العلماء)
  159. ١٦٨ - (وقال أبو عمر وعبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي)
  160. ١٦٩ - (وقال أبو الدرداء ﵁ (ويل لمن لا يعلم مرة وويل لمن يعلم ولا يعمل سبع مرات)
  161. ١٧٠ - (قال أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي)
  162. ١٧١ - روى أبو عبد الله (مكحول) الشامي فقيه ثقة كثير الإرسال مات سنة بضع عشرة ومائة (عن عبد الرحمن بن غنم)
  163. ١٧٢ - (وقال حذيفة ﵁)
  164. ١٧٣ - (قال ﷺ القضاة ثلاثة قاض قضى بالحق وهو يعلم
  165. ١٧٤ - (روي عنه ﷺ أنه قال إن الشيطان ربما يسبقكم بالعلم).
  166. ١٧٥ - (وفي الخبر مما أخاف على أمتي زلة العالم وجدال منافق في القرآن).
  167. ١٧٦ - (روي أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ وقال له علمني من غرائب العلم فقال له ما صنعت في رأس العلم قال وما رأس العلم فقال له ﷺ هل عرفت الرب سبحانه قال نعم قال فما صنعت في معرفته قال ما شاء الله قال هل عرفت الموت قال نعم قال فما أعددت له قال ما شاء الله قال اذهب فأحكم ما هناك ثم تعال نعلمك من غرائب العلم).
  168. ١٧٧ - (نزع القميص المطرز بالعلم) أي المعلم بعلم قال العراقي المعروف نزعه للخميصة المعلمة اهـ.
  169. ١٧٨ - : (نزع الخاتم الذهب) ونبذه (فى أثناء الخطبة)
  170. ١٧٩ - (وقال ﷺ من بدا جفا يعني من سكن البادية جفا ومن اتبع الصيد غفل ومن أتى السلطان افتتن)
  171. ١٨٠ - (وقال ﷺ ستكون عليكم أمراء تعرفون منهم وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضى وتابع أبعده الله قيل أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا)
  172. ١٨١ - (وقال رسول الله ﷺ العلماء أمناء الرسل على عباد الله تعالى ما لم يخالطوا السلاطين فإذا فعلوا ذلك فقد خانوا الرسل فاحذروهم واعتزلوهم)
  173. ١٨٢ - : (قال أحد العلماء الأثبات (سعيد بن المسيب)
  174. ١٨٣ - (قال ﷺ شرار العلماء الذين يأتون الأمراء وخيار الأمراء الذين يأتون العلماء)
  175. ١٨٤ - (وفي الخبر العلم ثلاثة كتاب ناطق) أي بين واضح (وسنة قائمة) أي ثابتة دائمة محافظ عليها معمول بها عملا متصلا وفي رواية ماضية أي جارية مستمرة (ولا أدري) أي قول المجيب لمن سأله عن مسألة لا يعلم حكمها لا أدري هكذا أورده صاحب القوت.
  176. ١٨٥ - (قال ﷺ في مسائل سئل عنها فقال لا أدري وناهيك بهذا مستندا فقد ثبت عنه ﷺ أنه قال ما أدرى أعزير نبي أم لا وما أدري تبع ملعون أم لا وما أدري ذو القرنين نبي أم لا).
  177. ١٨٦ - (لما سئل رسول الله ﷺ عن خير البقاع وشرها فقال ﷺ لا أدري حتى نزل جبريل ﵇ فسأله فقال لا أدري إلى أن أعلمه الله ﷿ أن خير البقاع المساجد).
  178. ١٨٧ - (كان شغل الصحابة والتابعين) لهم بإحسان (في خمسة أشياء قراءة القرآن دراسة وتعليما (وعمارة المساجد) بالصلوات في الجماعات (وذكر الله تعالى) سرا وجهرا في كل أحيان (والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) شرعا نقله صاحب القوت عن بعض السلف.
  179. ١٨٨ - (وفي الخبر إذا رأيتم الرجل قد أوتى صمتا وزهدا فاقتربوا منه فإنه يلقن الحكمة كذا في نسخ الكتاب والرواية يلقي الحكمة هكذا أورده صاحب القوت بلا إسناد.
  180. ١٨٩ - (كان قد آخى بينهما رسول الله ﷺ)
  181. ١٩٠ - (قال ﷺ من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم)
  182. ١٩١ - (وقال ﷺ فيما يرويه عن ربه ﷿ لا يزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا الحديث).
  183. ١٩٢ - (قال رسول الله ﷺ اليقين الإيمان كله).
  184. ١٩٣ - (قال ﷺ تعلموا اليقين) قال صاحب القوت (ومعناه جالسوا الموقنين) أي المتصفين بعلم اليقين (واسمعوا منهم علم اليقين) لأنهم علماؤه إلى هنا نص القوت زاد المصنف (وواظبوا على الاقتداء بهم) أي بأفعالهم في حركاتهم وعند سكونهم (ليقوي يقينكم كما قوي يقينهم).
  185. ١٩٤ - (قال رسول الله ﷺ لما قيل له)
  186. ١٩٥ - (قال ﷺ من أقل ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر ومن أعطى حظه منهما لم يبال ما فاته من قيام الليل وصيام النهار)
  187. ١٩٦ - (وقال عمر بن الخطاب ﵁ تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم وتواضعوا لمن تعلمون منه وليتواضع لكم من يتعلم منكم ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم)
  188. ١٩٧ - (وفي الخبر) ونص القوت وقد روينا معناه في الأثر (من آتاه الله زهدا وتواضعا وحسن خلق فهو إمام المتقين)
  189. ١٩٨ - (في الخبر إن من خيار أمتي قوما يضحكون جهرا من سعة رحمة الله ﷿ ويبكون سرا من خوف عذاب الله أبدانهم في الأرض وقلوبهم في السماء أرواحهم في الدنيا وعقولهم في الآخرة)
  190. ١٩٩ - : (وروى أنه قيل يا رسول الله أي الأعمال أفضل قال اجتناب المحارم ولا يزال فوك رطبا من ذكر الله تعالى قيل فأي الأصحاب خير قال صاحب إن ذكرت أعانك وإن نسيت ذكرك قيل فأي الأصحاب شر قال صاحب إن نسيت لم يذكرك وإن ذكرت لم يعنك قيل فأي الناس أعلم قال أشدهم لله خشية قيل فأخبرنا بخيارنا نجالسهم قال الذين إذا رؤا ذكر الله تعالى قالوا فأي الناس شر قال اللهم غفرا قالوا أخبرنا يا رسول الله قال العلماء إذا فسدوا)
  191. ٢٠٠ - (قال ﷺ إن أكثر الناس أمانا)
  192. ٢٠١ - (وقال ابن عمر ﵄ عشنا برهة)
  193. ٢٠٢ - (في خبر آخر بمثل معناه) ونص القوت بمعناه (كنا أصحاب رسول الله ﷺ أوتينا الإيمان قبل القرآن وسيأتي بعدكم قوم يؤتون القرآن قبل الإيمان ويقيمون حروفه ويضيعون حدوده ويقولون قرأنا القرآن فمن أقرأ منا وعلمنا فمن أعلم منا فذلك حظهم) منه (وفي لفظ آخر أولئك شرار هذه الأمة)
  194. ٢٠٣ - (ولما تلا رسول الله ﷺ قوله تعالى (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام فقيل) يا رسول الله (ما هذا الشرح فقال إن النور إذا قذف في القلب انشرح له الصدر وانفسح قيل فهل لذلك من علامة قال نعم التجافي) أي التباعد (عن دار الغرور والإنابة) أي الرجوع (إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله).
  195. ٢٠٤ - (وقيل) قالوا (لحذيفة نراك تتكلم بكلام لا يسمع من غيرك من الصحابة) رضوان الله عليهم (فمن أين) ونص القوت فممن (أخذته فقال خصنى به رسول الله ﷺ كان الناس يسألونه عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه) رواه البخاري ومسلم هكذا مختصرا وفي آخره زيادة من رواية أبي إدريس الخلافي أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني.
  196. ٢٠٤ - (وكان حذيفة ﵁ أيضا قد خص بعلم المنافقين وأفرد بمعرفة علم النفاق وأسبابه ودقائق الفتن)
  197. ٢٠٥ - (كان عمر وعثمان وأكابر الصحابة ﵃ يسألونه عن الفتن العامة والخاصة) ويرجعون إليه في العلم الذي خص به فروى الأئمة الستة خلا أبا داود من رواية شقيق عن حذيفة قال كنا عند عمر فقال أيكم يحفظ حديث رسول الله ﷺ في الفتنة.
  198. ٢٠٦ - قال ابن عباس) ﵄ (ما من أحد إلا ويؤخذ من علمه ويترك إلا رسول الله ﷺ).
  199. ٢٠٧ - أخرج اللالكائي في السنة من رواية إبراهيم بن أبي حفصة قال:
  200. ٢٠٨ - أخرج اللالكائي في السنة من رواية شبابة قال: حدثنا هشام بن الغاز عن نافع عن ابن عمر قال: (كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة).
  201. ٢٠٩ - (روى عن ابن مسعود) ﵁ (موقوفا) عليه (و) روى أيضا (مسندا)
  202. ٢١٠ - (في خطبة رسول الله ﷺ طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وأنفق من مال اكتسبه من غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة طوبى لمن ذل في نفسه وحسنت خليقته وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من أقواله ووسعته السنة ولم يعدها الى بدعة).
  203. ٢١١ - (النبي ﷺ كان يتوكأ في خطبة العيد والاستسقاء على قوس أو عصا لا على المنبر).
  204. ٢١٢ - كان أحمد بن حنبل يقول: (تركوا العلم وأقبلوا على الغرائب، ما أقل العلم فيهم، والله المستعان)
  205. ٢١٣ - (وفي الحديث المشهور)
  206. ٢١٤ - (وفي حديث آخر من غش أمتى فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قيل يا رسول الله وما غش أمتك قال: أن يبتدع بدعة يحمل الناس عليها).
  207. ٢١٥ - (وقال النبي ﷺ إن لله ملكا ينادي كل يوم من خالف سنة محمد ﷺ لم ينل شفاعته).
  208. ٢١٦ - (وقال ﷺ عليكم بالنمط الأوسط الذي يرجع إليه العالي ويرتفع إليه التالي)
  209. ٢١٧ - (قال ﷺ الشيخ في قومه كالنبي في أمته)
  210. ٢١٨ - وقال ﷺ يا أيها الناس اعقلوا عن ربكم وتواصوا بالعقل تعرفوا ما أمرتم به وما نهيتم عنه واعلموا أنه ينجدكم عند ربكم واعلموا أن العاقل من أطاع الله وإن كان دميم المنظر حقير الخطر دنيء المنزلة رث الهيئة وأن الجاهل من عصى الله تعالى وإن كان جميل المنظر عظيم الخطر شريف المنزلة حسن الهيئة فصيحا نطوقا فالقردة والخنازير أعقل عند الله تعالى ممن عصاه ولا تغتروا بتعظيم أهل الدنيا إياكم فإنهم من الخاسرين.
  211. ٢١٩ - قال رسول الله ﷺ أول ما خلق الله العقل فقال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال الله ﷿ وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أكرم علي منك بك آخذ وبك أعطى وبك أثيب وبك أعاقب.
  212. ٢٢٠ - قال داود بن المحبر في كتاب العقل حدثنا سلام بن المنذر عن موسى بن جابان عن (أنس) بن مالك ﵁ قال (أثنى قوم على رجل عند رسول الله ﷺ حتى بالغوا".
  213. ٢٢١ - وقال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد عن زيد ابن أسلم عن أبيه عن (عمر) بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال ما اكتسب رجل مثل فضل عقل).
  214. ٢٢٢ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا مقاتل بن سليمان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن (النبي ﷺ) قال (إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم ولا يتم لرجل حسن خلقه حتى يتم عقله فعند ذلك يتم إيمانه).
  215. ٢٢٣ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد حدثنا سهل (عن أبيه عن أبي سعيد الخدري) ﵁ (إنه ﷺ قال لكل شيء دعامة ودعامة المؤمن عقله فبقدر عقله تكون عبادته لربه ﷿ (أما سمعتم قول الفاجر) عند ندامته (لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير).
  216. ٢٢٤ - (قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد عن زيد بن أسلم عن أبيه.
  217. ٢٢٥ - قال داود بن المحير أيضا في كتابه المذكور حدثنا غياث ابن إبراهيم عن الربيع بن لوط الأنصاري عن أبيه عن جده.
  218. ٢٢٦ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا عباد بن عبد الله ابن طاوس (عن أبي هريرة) ﵁ (قال لما رجع رسول الله ﷺ من غزوة أحد).
  219. ٢٢٧ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا ميسرة عن حنظلة بن وداعة الدؤلي عن أبيه.
  220. ٢٢٨ - قال داود في كتابه المذكور أيضا حدثنا ميسرة عن محمد بن زيد عن عمرو.
  221. ٢٢٩ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا ميسرة عن غالب عن ابن جبير.
  222. ٢٣٠ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا مسيرة عن محمد عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن النبي ﷺ) قال (أن أحب المؤمنين إلى الله ﷿ من نصب في طاعة الله ونصح لعباده وكمل عقله ونصح نفسه)
  223. ٢٣١ - قال داود بن المحبر أيضا في كتابه المذكور حدثنا ميسرة عن محمد بن زيد عن أبي قتادة ﵁ قال قلت يا رسول الله أرأيت قول الله ﷿ أيكم أحسن عملا فقال (ﷺ أتمكم عقلا أشدكم لله خوفا وأحسنكم فيما أمركم به ونهى عنه نظرا).
  224. ٢٣٢ - (قوله ﷺ ما خلق الله ﷿ خلقا أكرم عليه من العقل).
  225. ٢٣٣ - (قال ﷺ) لعلي ﵁ (إذا تقرب الناس بأبواب البر فتقرب أنت بعقلك).
  226. ٢٣٤ - (قول رسول الله ﷺ لأبي الدرداء) ﵁ فيما
  227. ٢٣٥ - روى داود بن المحبر في كتاب العقل فقال حدثنا ميسرة عن محمد بن زيد (عن سعيد بن المسيب)
  228. ٢٣٦ - (قال ﷺ في حديث آخر) رواه ابن المحبر في العقل فقال حدثنا عدي عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال أشرف النبي ﷺ على خيبر فذكر زيادة في أوله ثم قال (إنما العاقل من آمن بالله وصدق رسله وعمل بطاعته).
  229. ٢٣٧ - وقد ورد في الحديث:
  230. ٢٣٨ - (رسول الله ﷺ حيث قال إن روح القدس).
  231. ٢٣٩ - (روي أن ابن سلام)
  232. ٢٤٠ - أورد المصنف في فضل العقل أحاديث غالبها من كتاب داود بن المحبر