Kitab: Takhrij Ahadits Ihya' 'Ulumiddin
Bab dan daftar isi:
كتاب آداب السفر
- ١٩٤٣ - (قال ﷺ من خرج من بيته في طلب العلم) الشرعي النافع الذي أريد به وجه الله (فهو في سبيل الله) أي حكمه حكم من هو في الجهاد (حتى يرجع).
- ١٩٤٤ - (رحل جابر بن عبد الله) الأنصاري ﵁ (من المدينة إلى مصر مع غيره من الصحابة فسافروا شهرا في حديث بلغهم عن عبد الله بن أنيس) بن أسد الجهني ثم (الأنصاري) حليفهم يكني أبا يحيى روى عنه أولاده وعمر وحمزة وعبد الله وبسر بن سعيد روى له الجماعة إلا البخاري مات بالشام سنة ثمانين (يحدث عن رسول الله ﷺ حتى سمعوه).
- ١٩٤٥ - (قال أسامة بن زيد قال رسول الله ﷺ إن هذا الوجع أو السقم رجز عذب به بعض الأمم قبلكم ثم بقي بعد في الأرض فيذهب المرة ويأتي الأخرى فمن سمع به في أرض فلا يقدمن عليه ومن وقع بأرض وهو بها فلا يخرجنه الفرار منه).
- ١٩٤٦ - (قالت عائشة ﵂ قال رسول الله ﷺ إن فناء أمتي بالطعن والطاعون فقلت هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال غدة كغدة البعير تأخذهم في مراقهم المسلم الميت منه شهيد والمقيم عليه المحتسب كالمرابط في سبيل الله والفار منه كالفار من الزحف.
- ١٩٤٧ - (وعن مكحول) أبي عبد الله الدمشقي الفقيه مات سنة بضع عشرة ومائة روى له مسلم والأربعة (عن أم أيمن) بركة حاضنة رسول الله ﷺ وهي والدة أسامة بن زيد ماتت في خلافة عثمان ﵄ (قالت أوصى رسول الله ﷺ بعض أصحابه).
- ١٩٤٨ - (نهى ﷺ أن يسافر الرجل وحده).
- ١٩٤٩ - (وقال الثلاثة نفر)
- ١٩٥٠ - (قال) أيضا (إذا كنتم ثلاثة في سفر فأمروا أحدكم). هكذ هو في القوت.
- ١٩٥١ - (وكانوا يفعلون ذلك ويقولون هو أمير أمره رسول الله ﷺ) هكذا هو في القوت.
- ١٩٥٢ - (قال ﷺ خير الأصحاب أربعة)
- ١٩٥٣ - (قال بعضهم صحبت عبد الله بن عمر ﵄ من مكة إلى المدينة فلما أردت أن أفارقه شيعني وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول قال لقمان الحكيم إن الله تعالى إذا استودع شيئا حفظه وإني أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك).
- ١٩٥٤ - (وروى زيد بن أرقم) بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي صحابي مشهور ﵁ أول مشاهده الخندق مات سنة ست وسبعين من الهجرة روى له الجماعة (عن رسول الله ﷺ أنه قال إذا أراد أحدكم سفرا فليودع إخوانه فإن الله تعالى جاعل في دعائهم البركة).
- ١٩٥٥ - (وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵃ (أن رسول الله ﷺ كان إذا ودع رجلا قال زودك الله التقوى وكفر ذنبك ووجهك للخير حيث توجهت).
- ١٩٥٦ - (وقال موسى بن وردان) العامري مولاهم المصري مدني الأصل صدوق مات سنة سبع عشرة ومائة عن أربع وسبعين وروى له البخاري في الأدب والأربعة (أتيت أبا هريرة) ﵁ (أودعه لسفر أردته فقال ألا أعلمك يا ابن أخي شيئا علمنيه رسول الله ﷺ عند الوداع فقلت بلى فقال أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه).
- ١٩٥٧ - (عن أنس بن مالك) ﵁ (أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال إني أريد سفرا فأوصني فقال له في حفظ الله وفي كنفه زودك الله التقوى وكفر ذنبك ووجهك للخير حيث كنت أو أينما كنت شك فيه الراوي).
- ١٩٥٩ - (روى أنس بن مالك) ﵁ (إن رجلا أتى النبي ﷺ فقال إني أردت سفرا).
- ١٩٦٠ - رواه الطبراني في الكبير من حديث بريدة ﵁ أنه ﷺ كان إذا خرج من بيته قال بسم الله رب أعوذ بك من أن أذل أو أضل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي
- ١٩٦١ - (فإذا) نهض من جلوسه و (مشى قال اللهم بك انتشرت وعليك توكلت وبك اعتصمت وإليك توجهت اللهم أنت ثقتي ورجائي فاكفني ما أهمني وما لا أهتم به وما أنت أعلم به مني عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنبي ووجهني للخير أينما توجهت).
- ١٩٦٢ - (وليدع بهذا الدعاء في كل منزل يرحل عنه فإذا ركب الدابة فليقل بسم الله وبالله والله أكبر توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون)
- ١٩٦٣ - (روى جابر) بن عبد الله الأنصاري ﵁ (أن النبي ﷺ رحل يوم الخميس يريد تبوك) وهو موضع بالشام (وبكر) أي سافر في أول النهار (وقال اللهم بارك لأمتي في بكورها)
- ١٩٦٤ - (وروى أنس) ﵁ (إنه قال ﷺ اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس والسبت)
- ١٩٦٥ - (وكان ﷺ إذا بعث سرية) أي طائفة من العسكر (بعثها أول النهار)
- ١٩٦٦ - (وروى أبو هريرة) ﵁ (أنه ﷺ قال اللهم بارك لأمتي) في بكورها (يوم خميسها)
- ١٩٦٧ - (وقال عبد الله بن عباس) ﵁ (إذا كانت لك إلى رجل حاجة فاطلبها إليه نهارا ولا تطلبها ليلا واطلبها بكرة فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول اللهم بارك لأمتي في بكورها)
- ١٩٦٨ - قال النبي ﷺ (لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله فأكففه) وفي نسخة فاكتنفه (على رحله غدوة أو روحة أحب إلي من الدنيا وما فيها).
- ١٩٦٩ - (مهما أشرف على المنزل) يريد نزوله (فليقل) هذه الكلمات (اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن) أي حلمن (ورب الشياطين وما أضللن) أي أغوين (ورب الرياح وما ذرين ورب البحار وما جرين أسألك خير هذا المنزل وخير أهله وأعوذ بك من شر هذا المنزل وشر ما فيه اصرف عني شر شرارهم).
- ١٩٧٠ - (فإذا نزل المنزل فليصل فيه ركعتين) فقد روى البيهقي من حديث أنس كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي فيه ركعتين وعند الطبراني من حديث فضالة بن عبيد كان إذا نزل منزلا في سفر ودخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين (ثم ليقل أعوذ
- ١٩٧١ - (ومهما علا نشزا) محركة وهو ما ارتفع (من الأرض في وقت السير فينبغي أن يقول اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال).
- ١٩٧٢ - (مهما هبط سبح).
- ١٩٧٣ - (مهما خاف الوحشة في سفره قال سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جللت السماوات والأرض بالعزة والجبروت).
- ١٩٧٤ - (وقالت أم سعد الأنصارية) هي كبشة بنت رافع بن عبيد الخدرية أم سعد بن معاذ ﵁ (كان رسول الله لا يفارقه في السفر المرآة والمكحلة).
- ١٩٧٥ - (في رواية أخرى عنها ستة أشياء المرآة والقارورة) أي وعاء الطيب (والمقراض) وهو المقص (والسواك والمكحلة والمشط).
- ١٩٧٦ - (وقال صهيب قال رسول الله ﷺ عليكم بالإثمد عند مضجعكم فإنه مما يزيد في البصر وينبت الشعر).
- ١٩٧٧ - (وروى أنه ﷺ كان يكتحل ثلاثا ثلاثا) رواه أنس بلفظ كان يكتحل وترا ذكره المحب الطبري في الأحكام وأخرج أحمد والطبراني من حديث عقبة بن عامر كان إذا اكتحل اكتحل وترا وإذا استجمر استجمر وترا (وفي رواية أنه اكتحل لليمنى ثلاثا ولليسرى ثنتين).
- ١٩٧٨ - (فإذا دخل) البيت (قال توبا توبا لربنا أوبا أو لا يغادر علينا حوبا).
- ١٩٧٩ - وينبغي أن يحمل لأهل بيته ولأقاربه تحفة) وفي نسخة هدية (مطعوما أو غيره على قدر إمكانه فهو سنة فقد روى أنه إن لم يجد شيئا ليضع في مخلاته حجرا).
- ١٩٨٠ - (فلا يزيد على ثلاثة أيام فهو حد الضيافة).
- ١٩٨١ - (قال صفوان بن عسال) المرادي صحابي مشهور نزل الكوفة له اثنتا عشرة غزوة وروى عنه ابن مسعود مع جلالته وزر بن حبيش وعبد الله بن سلمة وطائفة وروى له الترمذي والنسائي وابن ماجه (أمرنا رسول الله ﷺ إذا كنا مسافرين أو) قال (سفرا) شك من الراوي وهو بفتح فسكون جمع سافر كركب وراكب (أن
- ١٩٨٢ - (كذلك فعل رسول الله ﷺ: مسح أعلى الخف وأسفله).
- ١٩٨٣ - (روى أبو أمامة) الباهلي صدى بن عجلان ﵁ (أنه قال دعا رسول الله ﷺ بخفيه فلبس أحدهما فجاء غراب فاحتمل الآخر ثم رمى به فخرجت منه حية) وفي لفظ فوقعت بدل فخرجت (فقال النبي ﷺ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما).
- ١٩٨٤ - (ترخص رسول الله ﷺ فقصر في بعض الغزوات ثمانية عشر يوما على موضع واحد).
- ١٩٨٥ - (كان رسول الله ﷺ يصلي على راحلته أينما توجهت به دابته وأوتر رسول الله ﷺ على الراحلة).
- ١٩٨٦ - (روي عن رسول الله ﷺ أنه قال لأهل المدينة (ما بين المغرب والمشرق قبلة) والمغرب يقع على يمين أهل المدينة والمشرق على يسارهم فجعل رسول الله ﷺ جميع ما يقع بينهما قبلة ومساحة الكعبة لا تفي بما بين المشرق والمغرب وإنما يفي بذلك جهتها).
- ١٩٨٧ - (روي أن أهل مسجد قباء كانوا في صلاة الصبح مستقبلين لبيت المقدس مستدبرين الكعبة لأن المدينة بينهما فقيل لهم ألا قد حولت القبلة إلى الكعبة فاستداروا في أثناء الصلاة من غير طلب دلالة ولم ينكر عليهم وسمى مسجدهم القبلتين).
- ١٩٨٨ - (قوله ﷺ في آداب قضاء الحاجة لا تستقبلوا بها القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا)
- ١٩٨٩ - (قال ﷺ ليس الصبح هكذا وجمع بين كفيه وإنما الصبح هكذا ووضع إحدى سبابتيه على الأخرى وفتحهما وأشار به إلى أنه معترض)