Kitab: Takhrij Ahadits Ihya' 'Ulumiddin
Bab dan daftar isi:
كتاب الصبر والشكر
- ٣٣٤٩ - (الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر كما وردت به الآثار وشهدت له الأخبار).
- ٣٣٥٠ - (قال ﷺ نصف الإيمان)
- ٣٣٥١ - (وقال ﷺ من أقل ما أوتيتم)
- ٣٣٥٢ - (روى جابر أنه سئل ﷺ عن الإيمان فقال الصبر والسماحة).
- ٣٣٥٣ - (قال) ﷺ (الصبر كنز من كنوز الجنة).
- ٣٣٥٤ - (سئل) ﷺ (مرة ما الإيمان فقال الصبر)
- ٣٣٥٥ - (في حديث عطاء) بن أبي رباح التابعي المكي الثقة (عن ابن عباس)
- ٣٣٥٦ - (قال ﷺ في الصبر على ما تكره خير كثير) sub-bab ›
- ٣٣٥٧ - (قال ﷺ من مات فقد قامت قيامته).
- ٣٣٥٨ - (قول سيد الأنبياء) ﷺ (كفى بالموت واعظا).
- ٣٣٥٩ - (قوله ﷺ أنا وكافل اليتيم كهاتين وأشار إلى أصبعيه الكريمتيين ﷺ)
- ٣٣٦٠ - (وقال ﷺ الولد مبخلة مجبنة محزنة)
- ٣٣٦١ - (لما نظر ﷺ إلى ولده الحسن) ﵁ (يتعثر في قميصه نزل عن المنبر واحتضنه وقال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة إني لما رأيت ابني) هذا (يتعثر) في قميصه (لم أملك نفسي أن أخذته).
- ٣٣٦٢ - (وقال ﷺ المهاجر من هجر السوء والمجاهد من جاهد هواه).
- ٣٣٦٣ - (قال ابن عباس) ﵄ (الصبر في القرآن على ثلاثة أوجه)
- ٣٣٦٤ - (وقال ﷺ قال الله ﷿ إذا وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده ثم استقبل ذلك بصبر جميل استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا).
- ٣٣٦٥ - (وقال ﷺ انتظار الفرج بالصبر عبادة)
- ٣٣٦٦ - (وقال ﷺ ما من عبد مؤمن أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله تعالى إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني) بالمد (في مصيبتي وأعقبني خيرا منها إلا فعل الله به ذلك).
- ٣٣٦٧ - (قال أنس) ﵁ (حدثني رسول الله ﷺ أن الله ﷿ قال يا جبريل ما جزاء من سلبت كريمتيه)
- ٣٣٦٨ - (قال ﷺ يقول الله ﷿ إذا ابتليت عبدي ببلاء فصبر ولم يشكني إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه فإذا أبرأته أبرأته ولا ذنب له وإن توفيته فإلى رحمتي).
- ٣٣٦٩ - (قال نبينا ﷺ من إجلال الله ومعرفة حقه أن لا تشكو وجعك ولا تذكر مصيبتك).
- ٣٣٧٠ - (روي عن الرميصاء أم سليم ﵂)
- ٣٣٧١ - (روى جابر) بن عبد الله الأنصاري ﵁ (أنه ﷺ قال رأيتني دخلت الجنة فإذا بالرميصاء امرأة أبي طلحة).
- ٣٣٧٢ - (وقيد قيل من كنوز البر كتمان المصائب والأوجاع والصدقة)
- ٣٣٧٣ - (قال ﷺ إن الله يبغض الشاب الفارغ).
- ٣٣٧٤ - (قال رسول الله ﷺ النظرة سهم مسموم من سهام إبليس)
- ٣٣٧٥ - (إن المنبت) وهو من انقطع به في السفر وعطبت راحلته (لا أرضا قطع ولا ظهرا بقي)
- ٣٣٧٦ - (قال ﷺ الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر).
- ٣٣٧٧ - (روي عن عطاء بن أبي رباح)
- ٣٣٧٨ - (روى عنه ﷺ أنه قال ينادي يوم القيامة ليقم الحمادون) أي كثيروا الحمد الله تعالى على نعمه (فتقوم زمرة فينصب لهم لواء فيدخلون الجنة قيل) يا رسول الله (ومن الحمادون قال الذين يشكرون الله تعالى على كل حال وفي لفظ آخر الذين يشكرون الله على السراء والضراء).
- ٣٣٧٩ - (قال ﷺ الحمد رداء الرحمن)
- ٣٣٨٠ - (قال ﷺ أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد الله).
- ٣٣٨١ - (قال) ﷺ (ليس شيء من الأذكار يضاعف ما يضاعف الحمد لله)
- ٣٣٨٢ - (قال ﷺ الرجل كيف أصبحت فقال بخير فأعاد)
- ٣٣٨٣ - (قال رسول الله ﷺ اعملوا فكل ميسر لما خلق له لما قيل له يا رسول الله ففيم العمل إذا كانت الأشياء قد فرغ منها من قبل)
- ٣٣٨٤ - (وقيل إنه من شرب في آنية من ذهب أو فضة فكأنما يجرجر في بطنه نار جهنم)
- ٣٣٨٥ - (وإذا ذكر القدر فأمسكوا)
- ٣٣٨٦ - (قيل للنبي ﷺ إن عيسى ﵇ يقال إنه مشى على الماء فقال لو ازداد يقينا لمشى على الهواء).
- ٣٣٨٧ - (وقال النبي ﷺ سيكون عليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر فإن أحسنوا فلهم الأجر وعليكم الشكر وإن أساؤا فعليهم الوزر وعليكم الصبر).
- ٣٣٨٨ - (وقال رجل اللهم إني أسألك تمام النعمة فقال ﷺ وهل تعلم ما تمام النعمة قال لا قال دخول الجنة).
- ٣٣٨٩ - (وقال) ﷺ (نعم العون على تقوى الله المال).
- ٣٣٩٠ - (قال ﷺ نعم العون على الدين المرأة الصالحة).
- ٣٣٩١ - (كان يؤذى ويضرب حتى افتقر إلى الهجرة)
- ٣٣٩٢ - (قال ﷺ الأئمة من قريش).
- ٣٣٩٣ - (كان ﷺ من أكرم الناس أرومة في نسب آدم)
- ٣٣٩٤ - (قال ﷺ تخيروا لنطفكم) وانكحوا (الأكفاء)
- ٣٣٩٥ - (قال ﷺ أفضل السعادات طول العمر في طاعة الله)
- ٣٣٩٦ - (قال عمر ﵁ إذا بعثتم رسولا فاطلبوا حسن الوجه حسن الاسم)
- ٣٣٩٧ - (قال ﷺ اطلبوا الخير عند حسان الوجوه).
- ٣٣٩٨ - (وقال ﷺ إنكم تتهافتون على النار تهافت الفراش وأنا آخذ بحجزكم).
- ٣٣٩٩ - (وقوله ﷺ ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب).
- ٣٤٠١ - (ولما ذكر رسول الله ﷺ أن الأغنياء يدخلون الجنة بشدة استأذنه عبد الرحمن بن عوف ﵁)
- ٣٤٠٢ - (وقال ﷺ ما من أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله تعالى أي بهدايته فقيل ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا).
- ٣٤٠٣ - (ورد فيه من النهي عن تصديق المنجمين)
- ٣٤٠٤ - (عن علم النجوم)
- ٣٤٠٥ - (نظر رسول الله ﷺ إلى السماء وقرأ قوله تعالى ربنا ما خلقت هذا باطلا الآية ثم قال ويل لمن قرأ هذه الآية ثم مسح بها
- ٣٤٠٦ - (والأخبار الواردة في الملائكة الموكلين بالسماوات والأرض وأجزاء النبات والحيوانات حتى كل قطرة من المطر وكل سحاب ينجر من جانت إلى جانب أكثر من أن تحصى فلذلك ترك الاستشهاد به).
- ٣٤٠٧ - (ورد في الأخبار أن البقعة التي يجتمع فيها الناس إما أن تلعنهم إذا تفرقوا أو تسغفر لهم).
- ٣٤٠٨ - (ورد أن العالم يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر) تقدم في كتاب العلم (وأن الملائكة يلعنون العصاة).
- ٣٤١٠ - (قال ﷺ إن القرآن هو الغنى الذي لا غنى بعده ولا فقر بعده).
- ٣٤١١ - (قال) ﷺ (من آتاه الله القرآن فظن أن أحدا أغنى منه فقد استهزأ بآيات الله).
- ٣٤١٢ - (قال ﷺ كفى باليقين غنى).
- ٣٤١٣ - (وفي الخبر ما عظمت نعمة الله على عبد إلا كثرت حوائج الناس إليه فمن تهاون بهم عرض تلك النعمة للزوال).
- ٣٤١٤ - (وقال ﷺ إن الله ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه كما يحمي أحدكم مريضه)
- ٣٤١٥ - (قال رسول الله ﷺ إن العبد إذا أذنب ذنبا فأصابته شدة أو بلاء في الدنيا فالله أكرم من أن يعذبه ثانيا).
- ٣٤١٦ - (روي أن رجلا قال لرسول الله ﷺ أوصني قال لا تتهم الله في شيء قضاه عليك).
- ٣٤١٧ - (نظر رسول الله ﷺ إلى السماء فضحك فسئل) عن ضحكه (فقال عجبت لقضاء الله تعالى للمؤمن إن قضى له بالسراء رضي وكان خيرا له وإن قضى له بالضراء رضي وكان خيرا له).
- ٣٤١٨ - (قال رسول الله ﷺ من يرد الله به خيرا يصب منه)
- ٣٤١٩ - (قال ﷺ قال الله تعالى إذا وجهت إلى عبدي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده ثم استقبل ذلك بصبر جميل استحيي منه يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا)
- ٣٤٢٠ - (قال ﷺ ما من عبد أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله تعالى إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبتي وأعقبني خيرا منها إلا فعل الله لى ذلك)
- ٣٤٢١ - (قال ﷺ قال الله تعالى من سلبت كريمتيه فجزاؤه الخلود في داري والنظر إلى وجهي)
- ٣٤٢٢ - (روي أن رجلا قال يا رسول الله ذهب مالي وسقم جسمي فقال ﷺ لا خير في عبد لا يذهب ماله ولا يسقم جسمه إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وإذا ابتلاه صبره).
- ٣٤٢٣ - (قال ﷺ إن الرجل لتكون له الدرجة عند الله تعالى لا يبلغها بعمل حتى يبتلى ببلاء في جسمه فيبلغها بذلك).
- ٣٤٢٤ - (وعن خباب بن الأرت)
- ٣٤٢٥ - (عن أنس) ﵁ (قال قال رسول الله ﷺ إذا أراد الله بعبد خيرا وأراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا وثجه عليه ثجا فإذا دعاه قالت الملائكة صوت معروف فإن دعاه ثانيا فقال يا رب قال الله تعالى لبيك عبدي وسعديك لا تسألني شيئا إلا أعطيتك أو دفعت عنك ما هو خير أو ادخرت لك عندي ما هو أفضل منه فإذا كان يوم القيامة جيء بأهل الأعمال فوفوا أعمالهم بالميزان أهل الصيام والصدقة والحج ثم يؤتى بأهل البلاء فلا
- ٣٤٢٦ - (روي أنه لما نزل قوله تعالى من يعمل سوءا يجز به قال أبو بكر الصديق ﵁ كيف الفرح بعد هذه الآية فقال رسول الله ﷺ غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض أليس يصيبك
- ٣٤٢٧ - (وعن عقبة بن عامر) الجهني ﵁ (عن النبي ﷺ أنه قال إذا رأيتم الرجل يعطيه الله ما يحب وهو مقيم على معصيته فاعلموا أن ذلك استدراج وقرأ قوله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء يعني لما تركوا ما أمروا) به (فتحنا عليهم أبواب الخير حتى إذا فرحوا بما أوتوا أي بما أعطوا من الخير أخذناهم بغتة)
- ٣٤٢٨ - (وعن الحسن) بن يسار (البصري رحمه الله تعالى أن رجلا من الصحابة ﵃ رأى امرأة كان يعرفها في الجاهلية فكلمها ثم تركها فجعل الرجل يلتفت إليها وهو يمشي فصدمه حائط فأثر في وجهه فأتى النبي ﷺ فأخبره فقال ﷺ إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه في الدنيا).
- ٣٤٢٩ - (وعن أنس) ﵁ (عن النبي ﷺ قال ما تجرع عبد قط جرعتين أحب إلى الله من جرعة غيظ ردها بحلم و) من (جرعة مصيبة يصبر الرجل لها ولا قطرت قطرة أحب إلى الله من قطرة دم أهريقت في سبيل الله وقطرة دمع في سواد الليل وهو ساجد ولا يراه إلا وما خطا عبد خطوتين أحب إلى الله من خطوة إلى الصلاة الفريضة و) من (خطوة إلى صلة الرحم).
- ٣٤٣٠ - (وقال لقمان) رحمة الله تعالى (لابنه يا بني إن الذهب يجرب بالنار والعبد الصالح يجرب بالبلاء وإذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)
- ٣٤٣١ - (روي عن رسول الله ﷺ أنه كان يستعيذ في دعائه من بلاء الدنيا والآخرة).
- ٣٤٣٢ - (كان يقول هو والأنبياء ﵈ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة).
- ٣٤٣٣ - (وقال علي كرم الله وجهه) في مرضه (اللهم إني أسألك الصبر فقال ﷺ لقد سألت الله البلاء فاسأله العافية).
- ٣٤٣٤ - (روى) أبو بكر (الصديق ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال سلوا الله العافية فما أعطي أحد أفضل من
- ٣٤٣٥ - (قال ﷺ في دعائه وعافيتك أحب إلي)
- ٣٤٣٦ - (قوله ﷺ الجمعة حج المساكين وجهاد المرأة حسن التبعل).
- ٣٤٣٧ - (قوله ﷺ شارب الخمر كعابد الوثن).
- ٣٤٣٨ - (عن النبي ﷺ) أنه قال (آخر الأنبياء دخولا الجنة سليمان بن داود) ﵉ (لمكان ملكه وآخر أصحابي دخولا الجنة عبد الرحمن بن عوف لمكان غناه)
- ٣٤٣٩ - (في خبر آخر) ولفظ القوت وفي لفظ آخر (يدخل سليمان) بن داود الجنة (بعد الأنبياء بأربعين خريفا).
- ٣٤٤٠ - (وفي الخبر أبواب الجنة كلها مصراعان إلا باب الصبر فإنه مصراع واحد وأول من يدخله أهل البلاء أمامهم أيوب ﵇)
- ٣٤٤١ - (سماها) أي الصدقات (أوساخ الناس وشرف أهل بيته بالصيانة عنها).