Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 126

  1. الأخلاق المحمودة
  2. التعاون
  3. فضل التعاون

فضل التعاون

لقد جعل الله ﷾ التعاون فطرة جبلية، جبلها في جميع مخلوقاته صغيرها وكبيرها ذكرها وأنثاها إنسها وجنها، فلا يمكن لأي مخلوق أن يواجه كل أعباء الحياة ومتاعبها لوحده منفرداً، بل لابد أن يحتاج إلى من يعاونه ويساعده، لذلك فالتعاون ضرورة من ضروريات الحياة، التي لا يمكن الاستغناء عنها، فبالتعاون ينجز العمل بأقصر وقت وأقل جهد، ويصل إلى الغرض بسرعة وإتقان.

والملاحظ أن نصوص الشريعة جاءت بالخطاب الجماعي فقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا وردت ٨٩ مرة، وقوله: يَا أَيُّهَا النَّاسُ عشرين مرة، وقوله يَا بَنِي آدَمَ خمس مرات دلالة على أهمية الاجتماع والتعاون والتكامل.

وقد حث النبي ﷺ على التعاون ودعا إليه فقال: ((من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له)) (١).

وشبه المؤمنين في اتحادهم وتعاونهم بالجسد الواحد فقال: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)) (٢).

وقال ﷺ: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا)) (٣).

وقال ﷺ: ((يد الله مع الجماعة)) (٤).

وحث على معونة الخدم ومساعدتهم، فقال: ((ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم)) (٥).

و (دعا يزيد بن المهلب ولده حبيباً ومن حضر من ولده، ودعا بسهام، فحزمت، وقال: أفترونكم كاسريها مجتمعة؟ فقالوا: لا. قال: أفترونكم كاسريها مفترقة؟ قالوا: نعم، قال: هكذا الجماعة) (٦).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق الإسلامية، ج 1، ص 126 (SanadKitab #38218, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.