Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 102

  1. الأخلاق المحمودة
  2. الوفاء بالعهد
  3. نماذج في الوفاء
  4. نماذج من وفاء النبي ﷺ:

نماذج من وفاء النبي ﷺ:

إن الوفاء بالعهد، وعدم نسيانه أو الإغضاء عن واجبه خلق كريم، ولذا كان رسول الله ﷺ فيه بالمحل الأفضل والمقام الأسمى، والمكان الأشرف، فوفاؤه ... كان مضرب المثل، وحق له ذلك وهو سيد الأوفياء (١). ويتجلى لنا وفاء الرسول ﷺ في صور كثيرة منها:

وفاؤه ﷺ بالوعد:

فقد روى أبو داود عن عبد الله بن أبي الحمساء قال: بايعت النبي ﷺ ببيع قبل أن يبعث وبقيت له بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه فنسيت ثم ذكرت بعد ثلاث فجئت فإذا هو في مكانه فقال ((يا فتى لقد شققت علي أنا هاهنا منذ ثلاث أنتظرك)) (٢).

قال صاحب كتاب (عون المعبود): (كان انتظاره ﷺ لصدق وعده لا لقبض ثمنه. قال النووي: أجمعوا على أن من وعد إنسانا شيئا ليس بمنهي عنه فينبغي أن يفي بوعده، وهل ذلك واجب أو مستحب، فيه خلاف) (٣).

- وفاؤه ﷺ بالعهد لعدوه:

كان رسول الله ﷺ يفي بالعهود والمواثيق التي تكون بينه وبين أعداء الإسلام.

(فثبت عنه ﷺ أنه قال لرسولي مسيلمة الكذاب لما قالا: نقول إنه رسول الله ((لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتكما)) (٤). وثبت عنه أنه قال لأبي رافع وقد أرسلته إليه قريش فأراد المقام عنده وأنه لا يرجع إليهم فقال: ((إني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد ولكن ارجع إلى قومك فإن كان في نفسك الذي فيها الآن فارجع)) (٥). وثبت عنه أنه رد إليهم أبا جندل للعهد الذي كان بينه وبينهم أن يرد إليهم من جاءه منهم مسلما) (٦).

- وعن حذيفة بن اليمان ﵄ قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل. قال: فأخذنا كفار قريش. قالوا: إنكم تريدون محمدا؟ فقلنا: ما نريده. ما نريد إلا المدينة. فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه. فأتينا رسول الله ﷺ فأخبرناه الخبر. فقال: ((انصرفا. نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم)) (٧).

وفاءه ﷺ لزوجاته:

فمن وفائه ﷺ كان يكرم صديقات زوجته خديجة ﵂ بعد موتها، فعن أنس بن مالك ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا أتى بالشيء يقول ((اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة اذهبوا به إلى بيت فلانة فإنها كانت تحب خديجة)) (٨).

وعن عائشة ﵂ قالت: ((ما غرت على أحد من أزواج النبي ﷺ ما غرت على خديجة وما بي أن أكون أدركتها وما ذاك لكثرة ذكر رسول الله ﷺ وإن كان ليذبح الشاة فيتتبع بها صدائق خديجة فيهديها لهن)) (٩).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق الإسلامية، ج 2، ص 102 (SanadKitab #38218, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.