Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 325

  1. الأخلاق المذمومة
  2. الظلم
  3. آثار ومضار الظلم

آثار ومضار الظلم

١ - الظالم مصروف عن الهداية:

قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة: ٥١].

٢ - الظالم لا يفلح أبداً:

قال تعالى: إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ [الأنعام:٢١].

٣ - الظالم عليه اللعنة من الله:

يقول الله ﷿: يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ [غافر:٥٢]

٤ - الظالم يحرم من الشفاعة:

قال تعالى: مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ [غافر:١٨] ويقول ﵊: ((صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، وكل غالٍ مارق)) (١).

٥ - تصيبه دعوة المظلوم ولا تخطئه:

قال ﵊: ((واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)) (٢).

٦ - بالظلم يرتفع الأمن:

قال الله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ [الأنعام:٨٢]

٧ - الظلم سبب للبلاء والعقاب:

وقال تعالى: فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ. [الحج:٤٥]

وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:١٠٢]

وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا [الكهف:٥٩]

٨ - توعد الظالم بدخول النار:

عن خولة الأنصارية ﵂ قالت: سمعت النبي ﷺ يقول ((إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة)) (٣) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: قوله يتخوضون بالمعجمتين في مال الله بغير حق، أي: يتصرفون في مال المسلمين بالباطل.

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق الإسلامية، ج 2، ص 325 (SanadKitab #38218, hlm. urut 826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.