Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 364

  1. الأخلاق المذمومة
  2. الغدر
  3. حكم وأمثال في الغدر

حكم وأمثال في الغدر

- وقولهم: قد خلسَ فلانٌ بما كانَ عليه.

قال أبو بكر: معناه: قد غدر به (١).

- أغدر من غَدِير.

قيل سمي الغدير غديراً لِأَنَّهُ يغدر بِصَاحِبِهِ أَي يجِف بعد قَلِيل وينضب مَاؤُهُ (٢)

- أغدر من كناة الْغدر.

وهم بَنو سعد بن تَمِيم وَكَانُوا يسمون الغدر كيسَان قَالَ النمر ابْن تولب:

إِذا كنت فِي سعدٍ وأمك مِنْهُم ... غَرِيبا فَلَا يغررك خَالك من سعد

إِذا مَا دعوا كيسَان كَانَت كهولهم ... إِلَى الْغدر أدنى من شبابهم المرد (٣)

- أغدر من قيس بن عاصمٍ.

وَذَلِكَ أَن بعض التُّجَّار جاوره فَأخذ مَتَاعه وَشرب خمره وسكر وَجعل يَقُول:

وتاجرٍ فاجرٍ جَاءَ الْإِلَه بِهِ ... كَأَن لحيته أَذْنَاب أجمال

وجبى صَدَقَة بني منقر للنبي ﷺ ثمَّ بلغه مَوته فَقَسمهَا فِي قومه وَقَالَ:

أَلا أبلغا عَنى قُريْشًا رِسَالَة ... إِذا مَا أَتَتْهُم مهديات الودائع

حبوت بِمَا صدقت فِي الْعَام منقراً ... وأيأست مِنْهَا كل أطلس طامع (٤)

- أغدر من عتيبة بن الْحَارِث:

وَذَلِكَ أَن أنيس بن مرّة بن مرداس السلمي نزل بِهِ فِي صرمٍ من بني سليم فَأخذ أموالها وربط رجالها حَتَّى افْتَدَوْا (٥).

- الوفاء من شيم الكرام والغدر من همم اللئام.

- لا تلبس ثيابك على الغدر (٦).

وتقال في الحث على الوفاء ومدحه.

- أسرع غدرة من الذئب (٧).

من أقوال الحكماء:

- قالوا: الغالب بالغدر مغلول، والناكث للعهد ممقوت مخذول (٨).

- وقالوا: لا عذر في الغدر. والعذر يصلح في كل المواطن، ولا عذر لغادر ولا خائن (٩).

- وفي بعض الكتب المنزّلة: إن مما تعجّل عقوبته من الذنوب ولا يؤخر: الإحسان يكفر، والذّمة تخفر (١٠).

- من عاشر الناس بالمكر كافئوه بالغدر (١١).

- وقالوا: الغدر ضامن العثرة، قاطع ليد النّصرة (١٢).

- كان يقال: لم يغدر غادر قط إلا لصغر همته عن الوفاء، واتضاع قدره عن احتمال المكاره في جنب نيل المكاره (١٣).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق الإسلامية، ج 2، ص 364 (SanadKitab #38218, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.