Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 390

  1. الأخلاق المذمومة
  2. الغضب
  3. نماذج من هدي النبي ﷺ عند الغضب

وعن البراء بن عازب قال: ((خرج رسول الله ? وأصحابه قال: فأحرمنا بالحج فلما قدمنا مكة قال: اجعلوا حجكم عمرة. قال: فقال الناس: يا رسول الله قد أحرمنا بالحج كيف نجعلها عمرة؟ قال: انظروا ما آمركم به فافعلوا. فردوا عليه القول فغضب ثم انطلق حتى دخل على عائشة وهو غضبان فرأت الغضب في وجهه فقالت: من أغضبك أغضبه الله؟ فقال: وما لي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا أتبع)) (١).

وعن أبي هريرة- ﵁ ((أنّه قال: بينما يهوديّ يعرض سلعة له أعطي بها شيئا، كرهه أو لم يرضه، قال: لا: والّذي اصطفى موسى- ﵇ على البشر، فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه. قال: تقول: والّذي اصطفى موسى- ﵇، على البشر ورسول الله ﷺ بين أظهرنا؟ قال: فذهب اليهوديّ إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا أبا القاسم،. إنّ لي ذمّة وعهدا، وقال: فلان لطم وجهي. فقال رسول الله ﷺ: لم لطمت وجهه؟ قال: قال: (يا رسول الله): والّذي اصطفى موسى- ﵇ على البشر وأنت بين أظهرنا؛ قال: فغضب رسول الله ﷺ، حتّى عرف الغضب في وجهه.

ثمّ قال: لا تفضّلوا بين أنبياء الله، فإنّه ينفخ في الصّور فيصعق من في السّموات ومن في الأرض إلّا من شاء الله، ثمّ ينفخ فيه أخرى. فأكون أوّل من بعث: أو في أوّل من بعث. فإذا موسى- ﵇ آخذ بالعرش. فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطّور. أو بعث قبلي. ولا أقول: إنّ أحدا أفضل من يونس بن متّى ﵇) (٢).

وعن عائشة- ﵂ ((أنّها قالت: رخّص رسول الله ﷺ في أمر فتنزّه عنه ناس من النّاس. فبلغ ذلك النّبيّ ﷺ، فغضب حتّى بان الغضب في وجهه. ثمّ قال: ما بال أقوام يرغبون عمّا رخّص لي فيه. فو الله لأنا أعلمهم بالله وأشدّهم له خشية)) (٣).

وعن أبي قتادة- ﵁ أنّه قال: ((رجل أتى النّبيّ ﷺ، فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله ﷺ، فلمّا رأى عمر- ﵁ غضبه. قال: رضينا بالله ربّا، وبالإسلام دينا، وبمحمّد نبيّا. نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله. فجعل عمر- ﵁ يردّد هذا الكلام حتّى سكن غضبه)) (٤).

وعن أبي سعيد الخدري قال: ((كان النَّبيُّ ﷺ أشدَّ حياءً من العذراءِ في خِدْرها، فإذا رأى شيئاً يكرهه، عرفناه في وجهه، ولما بلَّغَه ابنُ مسعودٍ قَولَ القائل: هذه قسمة ما أريد بها وجه الله، شقَّ عليه ﷺ، وتَغيَّر وجهه، وغَضِبَ، ولم يَزِدْ على أنْ قال: قد أوذِيَ موسى بأكثر من هذا فصبر)) (٥).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق الإسلامية، ج 2، ص 390 (SanadKitab #38218, hlm. urut 891)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.