Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 441

  1. الأخلاق المذمومة
  2. الفحش والبذاءة
  3. المقصود بالفحش والفحشاء

المقصود بالفحش والفحشاء

تطلق لفظة الفحش والفحشاء على عدة أمور منها:

١ - إطلاقها على الزنا:

تطلق كلمة فاحشة على الزنا قال تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً [الإسراء: ٣٢] وقال عز من قائل: إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ [الطلاق: ١] (١).

(قال ابن بكير: إذا نعتت الفاحشة بمبينة فهي من باب البذاء باللسان، وإذا لم تنعت وأطلقت فهي الزنى وقيل إذا كانت الفاحشة بالألف، واللام فهي الزنى، واللواط) (٢).

وقال ابن الأثير: (وكثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا) (٣).

٢ - وتطلق على المرأة القبيحة والكبيرة:

قال ابن الأعرابي:

وعلقت تجريهم عجوزك، بعد ما ... فحشت محاسنها على الخطاب (٤).

٣ - ويطلق على البخيل الفاحش:

قال طرفة:

أرى الموت يعتام الكرام، ويصطفي ... عقيلة مال الفاحش المتشدد

يعني الذي جاوز الحد في البخل، وقال ابن بري: الفاحش السيئ الخلق المتشدد البخيل (٥).

٤ - وتطلق على كل أمر لا يكون موافقا للحق والقدر:

قال ابن جرير: (وأصل الفحش: القبح، والخروج عن الحد والمقدار في كل شيء. ومنه قيل للطويل المفرط الطول: إنه لفاحش الطول، يراد به: قبيح الطول، خارج عن المقدار المستحسن. ومنه قيل للكلام القبيح غير القصد: كلام فاحش، وقيل للمتكلم به: أفحش في كلامه، إذا نطق بفُحش) (٦).

٥ - وتطلق على كل خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال:

قال ابن الجوزي في تفسيره لقوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ: (والفاحشة القبيحة، وكل شيء جاوز قدره فهو فاحش، والمراد بها هاهنا قولان أحدهما: أنها الزنى، قاله جابر بن زيد والسدي ومقاتل.

والثاني: أنها كل كبيرة: قاله جماعة من المفسرين) (٧).

وقال الآلوسي: (قيل: الفاحشة المعصية الفعلية، وظلم النفس المعصية القولية، وقيل الفاحشة ما يتعدى، ومنه إفشاء الذنب لأنه سبب اجتراء الناس عليه ووقوعهم فيه وظلم النفس ما ليس كذلك، وقيل: الفاحشة كل ما يشتد قبحه من المعاصي والذنوب وتقال لكل خصلة قبيحة من الأقوال والأفعال (٨).

٦ - وتطلق على الفحش في الكلام:

والفحش في الكلام: أ- إما أن يكون بمعنى السب والشتم وقول الخنا كما في حديث عبد الله بن عمرو ﵄ قال: ((لم يكن النبي ﷺ فاحشاً ولا متفحشاً ... )) (٩).

ب- وإما أن يكون بالتعدي في القول والجواب كما في حديث عائشة، ﵂: ((أن يهود أتوا النبي ﷺ فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: عليكم، ولعنكم الله، وغضب الله عليكم. قال: مهلا يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش قالت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم في)) (١٠).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق الإسلامية، ج 2، ص 441 (SanadKitab #38218, hlm. urut 942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.