Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Akhlaq al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 444

  1. الأخلاق المذمومة
  2. الفحش والبذاءة
  3. الوسائل المعينة لترك الفحش والبذاءة

الوسائل المعينة لترك الفحش والبذاءة

١ - أن يكثر من ذكر الله:

أن أعرابيا قال لرسول الله ﷺ: ((إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأنبئني منها بشيء أتشبث به قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ﷿) (١).

وذكر ابن القيم من فوائد الذكر (أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل فإن العبد لا بد له من أن يتكلم فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره تكلم بهذه المحرمات أو بعضها ولا سبيل إلى السلامة منها البتة إلا بذكر الله تعالى والمشاهدة والتجربة شاهدان بذلك فمن عود لسانه ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو ومن يبس لسانه عن ذكر الله تعالى ترطب بكل باطل ولغو وفحش ولا حول ولا قوة إلا بالله) (٢).

٢ - أن يلزم الصمت:

قال تعالى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً [الإسراء: ٣٦].

وقال ﷺ: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)) (٣).

وأوصى ﷺ أبا ذر فقال: ((يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما قال بلى يا رسول الله قال عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما)) (٤).

٣ - تعويد اللسان على الكلام الجميل:

فعن أبي هريرة قال: سئل رسول الله ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: ((تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرج)) (٥).

٤ - أن يتجنب في عباراته الألفاظ المستقبحة وإن كانت صدقاً ويكني بدلاً عنها:

قال الماوردي: (يتجافى هجر القول ومستقبح الكلام، وليعدل إلى الكناية عما يستقبح صريحه ويستهجن فصيحه؛ ليبلغ الغرض ولسانه نزه وأدبه مصون) (٦).

وقال العلاء بن هارون: (كان عمر بن عبد العزيز يتحفظ في منطقه فخرج تحت إبطه خراج فأتيناه نسأله لنرى ما يقول فقلنا من أين خرج فقال من باطن اليد) (٧).

٥ - أن لا يتحدث فيما لا يعنيه:

قال ﷺ: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) (٨).

وعن أنس بن مالك ﵁ قال: ((توفي رجل من أصحابه - يعني النبي ﷺ فقال رجل: أبشر بالجنة، فقال رسول الله ﷺ: أولا تدري، فلعله تكلم بما لا يعنيه، أو بخل بما لا يغنيه)) (٩).

Rujukan halaman ini: موسوعة الأخلاق الإسلامية، ج 2، ص 444 (SanadKitab #38218, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.