Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Milal wal Adyan · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 111

  1. الباب الثاني: اليهودية وما تفرع عنها:
  2. الفصل السادس: تحريف التوراة:
  3. تمهيد:

تمهيد:

مما سبق ذكره وبيانه عن التوراة يتضح أن الكتاب الذي بين يدي اليهود والنصارى لا سند له يمكن أن يعتمد عليه في صحة المعلومات الواردة فيه، فلهذا لا يمكن لليهود ولا للنصارى أن ينفوا إمكانية التحريف والعبث فيه، خاصة وأن الذين استؤمنوا عليه- وهم اليهود- قد انحرفوا انحرافات خطيرة في الدين، وكفر كثير منهم، وأعرضوا عن دين الله، وتركوه رغبة عنه، وحبًّا للدنيا، وإيثاراً لها، وهذا ظاهر واضح لكل من طالع سجل تاريخهم، وهو العهد القديم.

فمع هذا الانحراف والفساد كيف يمكن أن تسلم التوراة من العبث والتحريف؟! هذا ما لا يقبله العقل السليم وواقع الإنسان.

وسنذكر هنا ما يؤكد وقوع التحريف.

Rujukan halaman ini: موسوعة الملل والأديان، ج 1، ص 111 (SanadKitab #38219, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.