Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Milal wal Adyan · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 117

  1. الباب الثاني: اليهودية وما تفرع عنها:
  2. الفصل السادس: تحريف التوراة:
  3. المبحث الثاني: الأمثلة على وقوع التحريف في التوراة:
  4. المطلب الرابع: الزيادة والإضافات:

هذه هي التوراة الموجودة اليوم، وكل عاقل منصف- فضلاً عن المسلم المؤمن- يعلم براءة التوراة التي أنزلها الله على موسى ﵇ مما هو موجود في التوراة اليوم، وذلك لأمور عديدة منها:

أ- ما حصل للتوراة من الضياع والنسخ والتحريف والتدمير، فلقد حُرِّف فيها، وبُدِّل، وضاعت، وتعرضت لسبع تدميرات، منذ عهد سليمان ﵇ قبل الميلاد إلى أن حصل التدمير السابع عام (٦١٣) م مما يدل على ضياعها، وانقطاع سندها.

ب- ما تشتمل عليه من عقائد باطلة لا تَمُتُّ إلى ما جاء به المرسلون بأدنى صلة.

ج- اشتمالها على تنقص الرب جلَّ وعلا وتشبيهه بالمخلوقين، ومن ذلك قولهم: إن الله تصارع مع يعقوب ليلة كاملة فصرعه يعقوب.

ومن ذلك قولهم: إن الله ندم على خلق البشر لما رأى من معاصيهم، وأنه بكى حتى رمد؛ فعادته الملائكة.

تعالى الله عما يقول الظالمون علوّاً كبيراً.

د- اشتمالها على سب الأنبياء والطعن فيهم، وقد مر شيء من ذلك عند الحديث عن عقائد اليهود.

هـ - اشتمالها على المغالطات، والمستحيلات، والمتناقضات.

وأن المعركة التي قامت بين التوراة وحقائق العلم الحديث أثبتت ما في التوراة من الأخطاء العلمية. ومن تلك الكتب التي تكلمت على هذا الموضوع كتابان هما: (أصل الإنسان) و (التوراة والإنجيل والقرآن) لعالم فرنسي اسمه (موريس بوكاي) حيث أثبت وجود أخطاء علمية في التوراة والإنجيل، وأثبت في الوقت نفسه عدم تعارض القرآن مع العلم الحديث وحقائقه، بل سجل شهادات تَفَوُّقٍ سَبَقَ القرآنُ فيها العلمَ بألف وأربعمائة عام (١).

المصدر:رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد - ص٨٦ - ٨٨

Rujukan halaman ini: موسوعة الملل والأديان، ج 1، ص 117 (SanadKitab #38219, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.