Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Milal wal Adyan · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 321

  1. الباب الثالث: النصرانية وما تفرع عنها:
  2. الفصل الثامن: بعض العبادات والشعائر عند النصارى:
  3. تمهيد:

تمهيد:

المسيح ﵇ من بني إسرائيل، وكان ملتزماً بما كان من الشريعة قبله، وفي هذا يذكر صاحب (إنجيل متى) (٥/ ١٧) أن المسيح قال للجموع شارحاً دعوته: (لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل، فإني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل).

إلا أن النصارى بعد المسيح بدَّلوا وغيَّروا ديانته في العقيدة والشريعة، فألغى (بولس) الناموس أو شريعة موسى، وأبطل العمل بها، بل اعتبر العمل بها لا ينجي الإنسان بل يهيئه للعنة. وفي هذا يقول في رسالته لأهل غلاطية (٢/ ١٦) (إذ نعلم أن الإنسان لا يتبرر بأعمال الناموس ... لأنه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما).

وفي (٣/ ١٠) يقول: (لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة؛ لأنه مكتوب: ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به).

لهذا انقطعت صلة النصارى بالعبادات والشرائع الموجودة في العهد القديم. وصارت عندهم عبادات وشعائر مختلفة نذكر منها:

Rujukan halaman ini: موسوعة الملل والأديان، ج 1، ص 321 (SanadKitab #38219, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.