Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Milal wal Adyan · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 362

  1. الباب الثالث: النصرانية وما تفرع عنها:
  2. الفصل التاسع: البشارة بالنبي محمد ﷺ في الكتاب المقدس:
  3. المبحث الثاني بشارات الأنبياء:
  4. المطلب السابع: البشارة بإيلياء:

واستمر تلاميذه بعده يعمدون بالماء كما كان المعمدان يعمد، ولما جاء بولس إلى أفسس إذ وجد تلاميذ قال لهم: هل قبلتم الروح القدس لما آمنتم؟. قالوا له: ولا سمعنا أنه يوجد الروح القدس. فقال لهم: فبماذا اعتمدتم؟ فقالوا: بمعمودية يوحنا. فقال بولس: إن يوحنا عمد بمعمودية التوبة قائلاً للشعب أن يؤمنوا بالذي يأتي بعده، أي: بالمسيح يسوع، فلما سمعوا اعتمدوا باسم الرب يسوع) (أعمال ١٩/ ١ - ٥)، ولو كان للمسيح ﵇ تعميد يخالف ما عليه تعميد المعمدان ﵇ لعرف بين التلاميذ وشاع.

كما وصف المعمدان النبي القادم بعده بأنه (أقوى مني)، وليس في دعوة المسيح أو حياته الشخصية ما يشير إلى هذه القوة، فكلاهما لم يبعث بشرع جديد، كما لم يملك على قومه، ولم يكن لأي منهما نفوذ أو سلطان، بل تزعم النصارى- باطلاً- أن كلًّا منهما مات مقتولاً! فأين القوة التي ذكرها المعمدان؟

كما لم يحقق المسيح قول المعمدان عن النبي الآتي: (رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ) وهذه كناية يفسرها الدكتور وليم أدي بقوله: (كناية عن نهاية العمل كله، ويمكن أن يكون القصد من هذا التشبيه: الإشارة إلى تأديب الله للناس، وقصاصه لهم في هذه الحياة). بل هو كناية أبعد من ذلك، إذ تبين سلطانه الذي ينقي الأصل الذي أنزله الله على أنبيائه مما علق فيه، فيحذف الترهات الدخيلة ويزيفها.

وعليه فالآتي المبشَّر به هو محمد ﷺ، وهو فقط الذي أتى إلى أرض القدس والهيكل بغتة يوم أسري به إلى بيت المقدس، بينما نشأ المسيح ويوحنا في ربوع الهيكل.

وهو النبي الذي سمَّته بعض الترجمات برسول الختان؛ إذ كان قد دعا إليه ونبَّه إلى أنه من سنن الهدى، والتزمه المسلمون بعده.

Rujukan halaman ini: موسوعة الملل والأديان، ج 1، ص 362 (SanadKitab #38219, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.