Lewati ke konten

Kitab: Fathul Muta'al · Pengarang: حمد بن محمد الصعيدي

Baca halaman 175

  1. عملي في التحقيق

(حمداً)

مَنْصُوب بِفعل مقدّر أَي أَحْمَده حمداً، لَا بِالْحَمْد الْمَذْكُور لفصله عَنهُ بالْخبر وَهُوَ أَجْنَبِي من الْحَمد أَي غير مَعْمُول لَهُ كَذَا قيل، وَالْمرَاد أَنه أَجْنَبِي من جِهَة المصدرية لَا من جِهَة كَونه مُبْتَدأ يَعْنِي أنّ عمل الْحَمد فِي حمداً من جِهَة أَنه مصدر بِحَسب الأَصْل، وَعَمله فِي (لله) ١ من جِهَة أَنه مُبْتَدأ فَيكون أَجْنَبِيّا من الْحَمد من جِهَة المصدرية الَّتِي يعْمل بهَا فِي حمداً، والفصل بالأجنبي وَلَو باعتبارٍ يمْنَع عمل الْمصدر.

(يبلّغ)

أَي يُوصل يُقَال بلّغت الشَّيْء بِالتَّشْدِيدِ، وأبلغته أوصلته وَبِهِمَا قرئَ قَوْله تَعَالَى: ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي﴾ ٢ وَهَذِه الْجُمْلَة فِي مَحل نصب نعت [٤/ ب] لـ (حمداً) .

(من رضوانه)

بِكَسْر الرَّاء وضمّها، وَبِهِمَا قرئَ فِي السَّبع٣ حَيْثُمَا وَقع غير ثَانِي الْعُقُود٤ بِمَعْنى الرضى ضد السخط يُقَال ﵁ وَعَلِيهِ رضى ورضواناً: أبعده الله عَن السخط.

Rujukan halaman ini: فتح المتعال على القصيدة المسماة بلامية الأفعال، ص 175 (SanadKitab #3863, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.