Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 267

  1. الفصل الرابع: المذاهب الفكرية المعاصرة
  2. المطلب السادس والخمسون: الشيوعية
  3. الخلاصة

١٦ - أنه أبعد ما يكون عن التناقض وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيرا [النساء:٨٢].

١٧ - أنه يحمي معتنقيه من الفوضى، والضياع والتخبط، ويكفل لهم الراحة النفسية والفكرية.

١٨ - أنه يزكي العلوم والعقول، والنفوس والأخلاق.

وبالجملة فهو دين الكمال والرفعة، ودين الهداية والسمو؛ فهو يهدي العقول إلى ما تغفل أو تقصر عنه من وجوه الإصلاح، وهو الذي يقوي عزم الإنسان على القيام بالأعمال الجليلة، ويحثه على أن يتحرى بأعماله غاية ما يستطيع من الاتقان.

وإذا رأينا من المنتمين إليه، وهناً في العزم، أو صغراً في الهمة، أو انحرافاً عن سواء السبيل - فالدين بريء من تبعة هذه النقائص، وإنما تبعتها على أصحابها.

ورحم الله الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي إذ يقول: إنما مكنت للإسلام طبيعته ويسره، ولطف مدخله على النفوس، وملاءمته للفطر والأذواق، والعقول. ولو بقي الإسلام على روحانيته القوية، ونورانيته المشرقة، ولو لم يفسده أهله بما أدخلوه عليه من بدع، وشانوه به من ضلال - لطبَّق الخافقين، ولجمع أبناءه على القوة والعزة، والسيادة حتى يملكوا به الكون كله (١).

المصدر:رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد – ص ٤٧١

Rujukan halaman ini: موسوعة المذاهب الفكرية المعاصرة، ج 2، ص 267 (SanadKitab #38726, hlm. urut 768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.