Lewati ke konten

Kitab: Qathful Tsamar · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 128

  1. فصل الحوض المورود وصفته
  2. الصراط وحال الناس يومئذ

[فصل الحوض المورود وصفته]

فصل وفي عرصة القيامة الحوض (١) المورود للنبي ﷺ، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، آنيته عدد نجوم السماء، وطوله شهر، وعرضه شهر، من يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا.

[الصراط وحال الناس يومئذ]

والصراط (٢) منصوب على متن جهنم، يجوزه الأبرار، ويزل عنه الفجار، وهو الجسر الذي بين الجنة والنار، يمر الناس عليه على قدر أعمالهم، فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالفرس، ومنهم من يمر كركاب الإبل، ومنهم من يعدو، ومنهم من يمشي شيئًا، ومنهم من يزحف ويخطف، ويلقى في جهنم.

والجسر عليه كلاليب، تخطف الناس بأعمالهم، فمن مر عن الصراط دخل الجنة، وإذا عبروا وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص بعضهم من بعض، فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة.

وأول من يستفتح باب الجنة محمد ﷺ، وأول من يدخل الجنة أمته ﷺ (٣) والجنة والنار مخلوقتان اليوم، باقيتان (٤) ولا يفنى أهلهما، لقوله تعالى في حق

Rujukan halaman ini: قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر، ص 128 (SanadKitab #3874, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.