وهذان الوجهان نفهمهما ونعتقدهما، وإن كان الله ورسوله [أراد] (١) بالرؤية غيرها فنحن آمنا بمراد الله تعالى ورسوله ﷺ وإن لم نعلمه بعينه " (٢) انتهى.