وقد ثبت في الصحيح (١) «عن النبي ﷺ أن الله يقبض الأرض يوم القيامة ويطوي السماوات بيمينه ثم يهزهن فيقول: أنا الملك أين ملوك الأرض؟» وقد قال ابن عباس: " ما السماوات والأرضون السبع وما فيهن في يد الرحمن إلا كخردلة في يد أحدكم " (٢) وفي حديث آخر «أنه يرميها كما ترمي الصبيان الكرة» (٣) فمن يكون جميع المخلوقات بالنسبة إلى قبضته تعالى مع هذا الصغر والحقارة كيف تحيط به وتحصره؟
Rujukan halaman ini:قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر، ص 47 (SanadKitab #3874, hlm. urut 41)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.