Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 1, halaman 107

  1. المقدمة
  2. ص: وحيثما يختل ركن أثبت ... شذوذه لو انه فى السبعة

ولما توفى رسول الله ﷺ وقام بالأمر بعده أحق الناس به، أبو بكر (١) المعلّم والمعلّم، وقاتل (٢) هو والصحابة مسيلمة الكذاب (٣)، أشير عليه (٤) أن يجمع القرآن فى مصحف واحد؛ رجاء الثواب وخشية أن يذهب بذهاب قرائه (٥)، توقف من حيث إنه ﷺ لم يشر عليهم فيه برأى من آرائه، ثم اجتمع رأيه ورأى الصحابة على ذلك، فأمر (٦) زيد بن ثابت أن يتتبعه من صدور أولئك، قال زيد (٧): والله لو كلفونى نقل (٨) الجبال لكان أيسر على من ذلك. قال: فجعلت أتتبع القرآن من صدور الرجال والرقاع- وهى قطع الأدم- والأكتاف- وهى عظام الكتف المنبسط كاللوح والأضلاع- والعسب- سعف (٩) النخل- واللخاف- الأحجار العريضة البيض- وذلك لعدم الورق حينئذ. قال زيد: فذكرت آية كنت [قد] (١٠) سمعتها من رسول الله ﷺ وهى: لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ [التوبة:

١٢٨] فلم أجدها إلا عند خزيمة بن ثابت (١١).

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 1، ص 107 (SanadKitab #38740, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.