المعظم مناسبة لطرفيه، والتسعة بالياء؛ لإسناده لضمير يوسف.
وقرأ ذو ظاء (ظل) [أول التالى] (١) يعقوب: يرفع درجات من يشاء [يوسف: ٧٦] معا بالغيب (٢) على أنه مسند لضمير الاسم الكريم، وهو: إلّا أن يشآء الله [يوسف:
٧٦] على [غير] (٣) جهة التعظيم، والباقون (٤) لجهة التعظيم.
ص:
(ظ) ل ويا نكتل (شفا) فتيان فى ... فتية (ح) فظا حافظا (صحب) وفى
ش: أى: قرأ مدلول (شفا) حمزة، وعلى (٥)، وخلف: أخانا يكتل [يوسف: ٦٣] بياء الغيب (٦) على إسناده لضمير الأخ؛ طبقا ل أرسل [الأعراف: ٦]، والباقون بالنون على إسناده للإخوة طبقا للمعنى.
وقرأ [ذو] (٧) (صحب) حمزة [و] الكسائى، وخلف، وحفص: وقال لفتينه [يوسف: ٦٢]، بألف ونون بعد الياء، [والنون على جعل القول لكل أتباعه] (٨)، والباقون بتاء مثناة (٩) فوق على جعله لبعضهم؛ ليأتى الفعل منهم على حد: إنّهم فتية [الكهف:
١٣]، و «فتى» يجمع فى القلة على «فتية»، وفى الكثرة على «فتيان».
وقرأ [ذو] (١٠) (صحب) أيضا خير حفظا [يوسف: ٦٤] بفتح الحاء وكسر الفاء وألف بينهما على أنه اسم فاعل، أى: حافظ الله خير من حافظكم، والباقون بكسر الحاء وإسكان الفاء وحذف (١١) الألف (١٢) على أنه مصدر؛ أى: حفظ الله خير من حفظكم، وطبق دعواهم، استغنى باللفظ فى المحلين (١٣).
تتمة: (١٤) تقدم تنوين درجت [يوسف: ٧٦] للكوفيين واستيئسوا [يوسف: ٨٠]، وبابه فى الهمز (١٥)، ووقف رويس على يا أسفاه (١٦) [يوسف: ٨٤] بالهاء فى الوقف،