Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 397

  1. باب فرش الحروف
  2. سورة يوسف عليه الصلاة والسلام

الثانية ساكنة، وتخفيف الجيم وإسكان الياء (١)، واستغنى باللفظ عن القيد.

وجه تخفيف كذبوا [يوسف: ١١٠]: أنه مبنى للمفعول من «كذبه الحديث»: لم يصدقه فيه، [فمفعوله الأول] (٢) الواو، والثانى محذوف [أى:] النصر (٣).

ووجه التشديد: إعادتها على الرسل؛ لتقدمهم فى استيئس الرّسل [يوسف: ١١٠].

ووجه تشديد فنجّى [يوسف: ١١٠]: جعله ماضيا، مبنيا للمفعول [من] (٤) «نجى»، وسلمت الياء؛ لانكسار ما قبلها؛ فظهرت الفتحة فيها.

ووجه تخفيفه: جعله مضارع (٥) «أنجى» فالنون الأولى للمضارعة، وضمت على قياس الرباعى، والثانية فاء الفعل، وسكنت الياء استثقالا للضمة عليها.

[و] فيها [أى: فى سورة يوسف] من ياءات الإضافة اثنان وعشرون:

ليحزننى أن [يوسف: ١٣] فتحها المدنيان وابن كثير.

ربى أحسن [يوسف: ٢٣]، أرانى أعصر [يوسف: ٣٦]، أرانى أحمل [يوسف: ٣٦]، إنى أرى سبع [يوسف: ٤٣]، إنى أنا أخوك [يوسف: ٦٩]، أبى أو [٨٠] إنى أعلم [البقرة: ٣٠] فتح السبع المدنيان وابن كثير وأبو عمرو.

[وبين إخوتى إن [يوسف: ١٠٠] فتحها أبو جعفر والأزرق عن ورش، سبيلى أدعو] (٦)، إنى أوفى الكيل [يوسف: ٥٩] فتحهما نافع، واختلف عن أبى جعفر من روايته كما تقدم.

وحزنى إلى [يوسف: ٨٦] فتحها أبو جعفر، والأزرق عن ورش وانفرد أبو على العطار عن النهروانى عن الأصبهانى وعن هبة الله بن جعفر عن قالون بفتحها.

سبيلى أدعو [يوسف: ١٠٨] فتحها المدنيان.

إنى أرانى فيهما [يوسف: ٣٦]، وربى إنى تركت [يوسف: ٣٧]، نفسى إن النفس لأمارة [يوسف: ٥٣]، رحم ربى إن [يوسف: ٥٣]، لى أبى [يوسف:

٨٠]، ربى إنه [٩٨]، بى إذ أخرجنى [يوسف: ١٠٠]- فتح الثمانى المدنيان وأبو عمرو.

آباءى إبراهيم [يوسف: ٣٨]، لعلى أرجع [يوسف: ٤٦] فتحهما المدنيان، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر.

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 397 (SanadKitab #38740, hlm. urut 1024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.