وجه فتح (١) (تساقط) مع التخفيف جعله مضارع (تساقط) وأصله: تتساقط، فحذفت ثانية (٢) التاءين ك تسآءلون [النساء: ١] وهذا وجههما مع التشديد، ثم أدغمت الثانية فى السين كالنظير وعليها (٣): الفعل لازم، وفاعله مضمر «النخلة»، أو الجذع وهو بعضها، أو (ثمرها، ورطبا) (٤) تمييز أو حال.
ووجه الضم والكسر مع التخفيف جعله مضارع (ساقط) متعديّا، أى: تساقط النخلة، ورطبا مفعوله (٥) أو تقديره: تساقط ثمرها، ورطبا تمييز.
ووجه نصب قول الحقّ (٦) إن كان التقدير: قول الصدق، أنه (مصدر مؤكد لسابقه) (٧) أى: أقول قول الحق. وإن كان: كلمة الله تعالى، فعلى المدح.
ووجه رفعه أنه بدل من «عيسى»، أو خبر آخر، أو خبر «هو» مقدرا.
تتمة:
تقدم [إمالة] (٨) أتانى [٣٠] وأوصانى [٣١] وإبراهام (٩) [٤١] لابن عامر، ومخلصا [٥١] للكوفيين، ويدخلون [٦٠] بالنساء (١٠) [١٢٤].
ص:
واكسر وأنّ الله (ش) م (كنزا) وشد ... نورث (غ) ث مقاما اضمم (هـ) ام (ز) د
ش: أى: قرأ ذو شين (شم) روح و (كنز) الكوفيون وابن عامر وإنّ الله ربّى [٣٦] بالكسر؛ لأنه أبلغ فى الإخلاص.
والباقون بفتحها (١١) عطفا على (الصلاة)، أو: لأن الله (ربى وربكم، فجرّ) (١٢) أو خبر (ذلك) فرفع.
وقرأ ذو غين (غث) رويس: تلك الجنة التى نورّث [٦٣] بفتح الواو وتشديد الراء (١٣) مضارع «ورّث» مضعفا (١٤).