سورة الحج (١)
[من أعاجيب سور القرآن؛ لأن فيها ليليا ونهاريا ومكيا ومدنيا، وسفريا وحضريا وسلميا وحربيا، وناسخا ومنسوخا، ومحكما ومتشابها، وعددها مختلف] (٢) مكية إلا من هذان [١٩] إلى الحميد [٢٤]، أو مدنية، وهى سبعون وأربع شامى، وخمس بصرى، وست مدنى، وسبع مكى، وثمان كوفى.
ص:
سكرى معا (شفا) ربت قل ربأت ... (ث) رى معا لام ليقطع حرّكت
ش: أى: قرأ مدلول (٣) شفا حمزة، وعلى، وخلف: وترى الناس سكرى وما هم بسكرى بفتح السين وإسكان الكاف (٤) بلا ألف بعدها (٥) جمع «سكران» وهو مطرد فى كل (٦) ذى عاهة فى بدنه كمرضى. وقال سيبويه: جمع: «سكر» كزمن.
والباقون بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها جمع «سكران» وبابه فعالى ككسالى.
وقرأ ذو ثاء (ثرى) أبو جعفر: اهتزت وربأت [هنا] (٧) [٥] وفى «فصلت» [٣٩] بهمزة (٨) مفتوحة (٩) بعد [الباء] (١٠)، [أى: ارتفعت] (١١). والباقون بحذفها [أى: تحركت بالنبات وانتفخت] (١٢).
تتمة:
تقدم بإبراهيم ليضلّ [٩] عن [الكوفيين وابن عامر ونافع] (١٣) وانفرد ابن مهران عن روح بإثبات الألف فى خاسر الدنيا والآخرة بوزن فاعل وجر الآخرة بالعطف. وكذا روى زيد عن يعقوب، وهى قراءة حميد ومجاهد وجماعة.
تنبيه:
استغنى عن ذكر القيود فى ربأت [٥] باللفظ، وعلمت خصوصية الأخرى من المجمع عليه فى وأنتم سكرى [النساء: ٤٣].
ثم كمل فقال: