الثالث (١)، وعليهما فهو مضارع: قتر، وفيه لغتان الأولى ك «يقتل»، والثانية ك «يحمل».
وقرأ ذو (كاف) كم، وصاد (صف) ابن عامر، وأبو بكر (٢)] (٣): يضاعف له [٦٩]، ويخلد [٦٩] برفع الفعلين (٤)، ف «يضاعف»] على الحال أو الاستئناف، و «يخلد» بالعطف، والباقون بالجزم بدلا من يلق؛ لأنه [من] (٥) معناه؛ إذ لقيه جزاء الإثم تضعيف عذابه.
وقرأ ذو حاء (حط) أبو عمرو، و (صحبة) حمزة، [وعلى وأبو بكر، وخلف] (٦) من أزواجنا وذريتنا [٧٤] بلا ألف (٧) على التوحيد، والباقون بألف (٨) على الجمع، ووجههما فى الأعراف.
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر، [وعين (عتا) حفص، و (سما) المدنيان، والبصريان، وابن كثير] (٩) ويلقّون فيها [٧٥] بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف، مضارع:
لقّى، ناصب مفعولين، ثم بناه للمفعول فناب الأول فارتفع، وهو الواو، والثانى تحيّة على حد: ولقّيهم نضرة [الإنسان: ١١] والباقون بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف (١٠)، مضارع لقى [ناصب تحيّة على حد] (١١) يلق أثاما [٦٨].
فيها من ياءات الإضافة: ليتنى اتخذت [٢٧] فتحها أبو عمرو.
وإن قومى اتخذوا [٣٠] فتحها المدنيان، وأبو عمرو، والبزى، وروح.
...