سورة الرحمن ﷿
مكية؛ سبعون وست بصرى، وسبع حجازى، وثمان كوفى وشامى.
ص:
والحبّ ذو الرّيحان نصب الرّفع (ك) م ... وخفض نونها (شفا) يخرج ضمّ
ش: أى: قرأ ذو كاف (كم) ابن عامر: الحبّ [١٢] ذا [١٢] وو الريحان (١) [١٢] بنصب الثلاثة؛ عطفا على الفعلية بتأويل: وضعها [١٠]: خلقها وخلق الحب وذا صفته، وعليه الرسم الشامى. ونصب الريحان [على حذف مضاف، أى: وذو الريحان] (٢)، [أو: وخلق] (٣) الريحان.
وقرأ [ذو] (٤) (شفا) حمزة، والكسائى (٥)، وخلف برفع الأولين على ما سيأتى، وخفض والرّيحان عطفا على العصف [١٢] أى: وذو الريحان، [ثم حذف وترك على إعرابه.
والباقون (٦) برفع الثلاثة عطفا على الاسمية، أى: فيها فاكهة وفيها الحب.
وذو العصف: صفته، وعليه بقية الرسوم، وفيها الريحان، أو وذو الريحان] (٧).
ثم حذف المضاف، وأعرب بإعرابه.
وتقدم فبأىّ [١٣] للأصبهانى.
ثم كمل فقال:
ص:
مع فتح [ضم] (٨) إذ (حما) (ث) ق وكسر ... فى المنشئات الشّين (ص) ف خلفا (ف) خر
ش: أى: قرأ ذو همزة «إذ» نافع، و (حما) البصريان، وثاء (ثق) أبو جعفر يخرج منهما [٢٢] بضم الياء، وفتح الراء على بنائه للمفعول؛ فارتفع (٩) اللّؤلؤ [٢٢] بالنيابة.
وأصله: يخرج الغواص.
والباقون (١٠) بفتح الياء، وضم (١١) الراء على بنائه للفاعل على جهة المطاوعة، واللّؤلؤ فاعله.