وفتح الطاء، وألف ممدودة (١) على أنه مصدر: واطأ.
والباقون بفتح الواو وإسكان الطاء بلا ألف على أنه مصدر وطئ كقوله (٢): «اللهمّ اشدد وطأتك على مضر» (٣).
ثم كمل فقال:
ص:
(ك) ن (صحبة) نصفه ثلثه انصبا ... (د) هرا (كفا) ....
ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظهر) آخر المتلو يعقوب، وكاف (كن) ابن عامر و (صحبة) حمزة، وعلى، وشعبة، وخلف رب المشرق والمغرب [٩] بجر الباء؛ على أنه صفة ل ربّك [٨] من واذكر [٨] اسم ربّك [٨] أو بيان أو بدل.
والباقون (٤) بالرفع على أنه مبتدأ خبره لآ إله إلّا هو [٩] أو خبر ل «هو» [مقدر.
وانفرد أبو أحمد عن حفص] (٥) بكسر النون من فكيف تتقون [١٧].
وقرأ ذو دال (دهرا) ابن كثير، و (كفا) الكوفيون ونصفه وثلثه [٢٠]: بالنصب فيهما عطفا على أدنى [٢٠].
والباقون (٦) بالجر عطفا على ثلثى الّيل [٢٠]:
سورة المدثر ﵇
مكية، [وهى] (٧) ست وخمسون آية ص:
..... .... ..... ... الرّجز اضمم الكسر (ع) با
[(ثوى) إذا دبر قل إذ أدبره ... (إ) ذ (ظ) نّ (ع) ن (فتى) وفا مستنفره] (٨)
ش: قرأ ذو عين (عدا) حفص (٩) و (ثوى) أبو جعفر، ويعقوب: والرّجز [٥] بضم الراء؛ على أنه اسم صنم.
وقال قتادة: اسم صنمين كانا عند البيت: إساف ونائلة.
والباقون بالكسر (١٠)؛ على أنه العذاب كقوله لئن كشفت عنّا الرّجز [الأعراف: