Lewati ke konten

Kitab: Syarh Thayyibatin Nasyr (an-Nuwairi) · Pengarang: النويري، محب الدين

Baca Juz 2, halaman 650

  1. باب التكبير
  2. هذا هو الفصل الخامس فى أمور تتعلق بالختم

فائدة (١): اختار بعضهم أن يكون القارئ هو الداعى لظاهر قوله ﷺ: «له دعوة مستجابة».

وقال المصنف، وسائر من أدركناهم: يدعو الشيخ أو [من] (٢) يلتمس بركته.

والأمر فيه سهل؛ لأن الداعى والمؤمن واحد؛ قال الله تعالى: قد أجيبت دعوتكما [يونس: ٨٩] قال المفسرون: دعا موسى وأمّن هارون.

تنبيه (٣): إذا ثبت أن ساعة الختم ساعة إجابة فينبغى أن يجمع القارئ أهله وأحبابه وأن يحضره جماعة الناس؛ فقد ثبت فى الصحيحين أن النبى ﷺ أمر الحيض بالخروج يوم العيد فيشهدون الخير (٤).

وكان ابن عباس «يجعل رجلا يراقب رجلا يقرأ القرآن، فإذا أراد أن يختم أعلم ابن عباس فيشهد ذلك» (٥) وكان أنس بن مالك يجمع أهله (٦)، وروى أن النبى ﷺ كان يجمع أهله. وكانوا يستحبون جمع أهل الصلاح والخير، واستحبت جماعة الختم يوم الاثنين وليلة الخميس (٧) [وبعض أول الليل] (٨)، وبعض أول النهار، والأولى: أن يكون فى الشتاء أول الليل، وفى الصيف أول النهار.

قال عبد الرحمن بن الأسود: من ختمه نهارا (٩) غفر له ذلك اليوم أو ليلا غفر له تلك الليلة. وقال إبراهيم التيمى: كانوا يقولون: إذا ختم الرجل [القرآن] (١٠) صلت عليه الملائكة بقية يومه وبقية ليلته، وكان بعضهم يتخير (١١) لذلك الأوقات الشريفة [والأماكن

Rujukan halaman ini: شرح طيبة النشر للنويري، ج 2، ص 650 (SanadKitab #38740, hlm. urut 1277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.